وماذا بعد؟ أين الضمير العربي؟ سؤال ينطلق من قلب المأساة، ومن قلب كل فلسطيني في الارض المحتلة، يتلفت حوله لايجد سوى الخراب..الحصار.. الموت المجاني.. الارض وقد تحولت الى معتقل جماعي..

وقبل ان نشجب الصمت الدولي والتآمر العالمي كان يجب ان نتساءل: وماذا فعل العرب؟!

الفلسطينيون المتشبثون بالارض ليسوا بحاجة الى الكلام.. انه الفعل..وقد جاء من المبادرين دائما الذين حملوا الهم العربي أينما كانوا..

نبيل شعث المبعوث الخاص للرئيس الفلسطيني اعلن امس من القاهرة عن ان المملكة كسرت الحصار الاسرائيلي وقدمت للفلسطينيين الذين يعيشون الموت كل لحظة في عتمة الظلام 50 مليون دولار.

بعيدا عن ضجيج التصريحات.. كانت المملكة مهمومة بالتطورات في الاراضى الفلسطينية.. هذه التطورات كانت البند الثابت في اتصالات المملكة باقطاب العالم والقادرين على صناعة القرار ومن يتحملون مسؤولية العربدة الاسرائيلية.. كانت القضية بندا ثابتا في كل التحركات الدبلوماسية السعودية وجداول اعمال مباحثات القيادات مع ضيوف المملكة من الاشقاء والاصدقاء.

وجاء تحويل 50 مليون دولار للاشقاء الفلسطينيين لدعم صلابة الشعب الفلسطيني في مواجهة حرب التجويع التي يشنها الكيان الصهيوني بضراوة.

ويبقى السؤال: أين العرب؟ وهل يحذون حذو المملكة ويقولون ويفعلون.