تشن قوات الاحتلال الإسرائيلية «حربا عدوانية» على الشعب الفلسطيني تستهدف وجوده، وتدمير بنيته التحتية لحرمانه من مقومات الحياة الانسانية، وترتكب إسرائيل جرائم حرب ومجازر بشعة تفوق في وحشيتها كل «حروب الابادة» التي عرفها التاريخ منذ «المحرقة النازية» الى جرائم نظام «بول بوت» في كمبوديا مرورا براوندا.
ويواجه الفلسطينيون كل ذلك بشجاعة نادرة وبمقاومة صامدة في ظل صمت دولى عن ادانة هذا العدوان الخطير الذي يشنه مجرمو الحرب من جنرالات الاحتلال، تحت ذريعة أسر جندي بعملية عسكرية لم تستهدف مدنيا كما تفعل إسرائيل الان .
استمرار العدوان الإسرائيلي سيكون خطيرا على المنطقة بأسرها، وهذا يعني العودة الى سياسة الاحتلال المرفوضة، فمن حق الشعب الفلسطيني مقاومة الاحتلال والعدوان، وعلى المجتمع الدولي التحرك العاجل من اجل حماية الشعب الفلسطيني ووقف العدوان.
وأبدت قطر موقفا شجاعا بمطالبتها مجلس الأمن إلزام إسرائيل بوقف عدوانها فورا والانسحاب من غزة، واطلاق سراح المسؤولين الفلسطينيين المخطوفين ، وهذا الموقف يجد المساندة من كل الدول العربية، والضمير الحي من دول العالم الحر التي ترفض العدوان، ومشروع القرار القطري ينبه الامم المتحدة للاضطلاع بمسؤوليتها تجاه مايجري في الاراضي الفلسطينية، وللتحرك الفوري لوقف العدوان.
لذا فإنه من الحكمة ان يتخذ المجتمع الدولي موقفا سريعا لحماية الشعب الفلسطيني، فالموقف القطري يعتبر بكل المقاييس أمرا مشروعا وعادلا ويتفق مع معايير العدالة والشرائع الدولية حفاظا على السلم والأمن الدوليين.