فوج جديد من أبناء الوطن والأخوة العرب من الذين نالوا شرف الحصول على لقب الأوائل ضمن طلبة الثانوية العامة ستشرق عليهم شمس غير التي اعتادوها فاليوم لن يكون بالنسبة لهم مثل سائر الأيام والفرحة التي ستغمرهم ستكون عارمة وأكبر من أي فرحة عاشوها في حياتهم.

ففرحة النجاح لا تعادلها فرحة، خاصة وأنها نتاج جهد وعرق بذلهما صاحبه لنيل ما يصبو إليه ويسعد بإنجازه أهله وذووه الذين لا شك أنهم سيعيشون فرحة ما بعدها فرحة، ولعل الملفت في الأمر أن الكل يساهم في إشاعة الفرح ومختلف المؤسسات تعليمية كانت أو غيرها تبدي بدورها تجاوبا كبيرا وتبادر إلى بذل ما في وسعها للمشاركة والمساهمة في الفرح في صور تظهر العلاقة الجميلة التي ينبغي أن يكون عليها الحال في المؤسسات المختلف حتى تكتمل الأدوار.

اليوم ستعلن الوزارة أسماء أوائل الثانوية وقد اختارت مؤسسة إعلامية بحجم تلفزيون دبي لكي تزف عبر شاشتها البشرى للأسر والمجتمع بما تحقق للأبناء والبنات من الذين يحصدون نتاج ما بذلوا، وحتى يعيش الجميع الفرحة لحظة بلحظة فالكل معني بها ليتحول بتلك الخطوة مركز الأخبار في تلفزيون دبي إلى ساحة فرح حقيقية تكون شاهدة على نبوغ وتميز جمع من الطلبة، تحمل على الدوام الصورة الزاهية والانطباع الذي لن يمحى من ذاكرة كل الأطراف.

تتوجه الأنظار إلى مدينة الإعلام في دبي حيث يقع مركز الأخبار التابع لتلفزيون دبي ليقدم اليوم ضمن نشرته المحلية عن أخبار الدار وأهلها خبرا يحمل الصدارة والتفوق والشراكة بين المؤسسات المختلفة بما يخدم هدفا أسمى وغاية أكبر لتصبح الفرحة أكبر وأعم.

fadeela@albayan.ae