لم تستطع إسرائيل مواجهة غضبة المجتمع الدولي على جريمتها البشعة ضد الأسرة الفلسطينية على شاطئ غزة إلا بإعلان إجراء تحقيق داخل الجيش الإسرائيلي مع المسئولين عن الجريمة ولكن إسرائيل كعادتها زيفت الحقيقة وخرجت على العالم بقصة ملفقة تدعي أن أفراد الأسرة الفلسطينية جميعا لقوا مصرعهم بلغم زرعته حركة حماس على الشاطئ لعرقلة توغل إسرائيلي محتمل.
هكذا جاء التحقيق العسكري الإسرائيلي لتبرئة ساحة القتلة الذين فتكوا بعائلة فلسطينية عزلاء بدانة مدفعية ثقيلة اثبت محققون محايدون كما ذكرت الصحف البريطانية أنها لا تستخدم إلا في الجيش الإسرائيلي البرئ!!
لقد ارتفعت الأصوات من الفلسطينيين وغيرهم تطالب بتحقيق دولي في هذه الجريمة ووجدت هذه الأصوات صداها لدي نائبة الكنيست زها فاغلئون رئيسة كتلة ميرتس التي أعلنت تأييدها لتشكيل لجنة دولية للتحقيق في هذا الحادث قائلة إنه ليس من المناسب أن يحقق الجيش الإسرائيلي مع نفسه!!
فهل تتفق الدول العربية مرة واحدة وتطالب جميعها مجلس الأمن بتشكيل هذه اللجنة أم أن لجانه قاصرة فقط على التحقيق مع العرب؟!