وضعت تصريحات سعادة الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية النقاط فوق الحروف، حيال القضايا الشائكة والمعقدة في منطقة الشرق الأوسط، وفي مقدمتها تطورات فلسطين والعراق والملف النووي الإيراني.

لقد عبّر سعادته عن ضرورة اللجوء للحوار كوسيلة وحيدة لا غنى عنها، لحل الأزمات القائمة، وفي مقدمتها الأزمة النووية الإيرانية، بعيدا عن أي محاولات لاستخدام القوة، كما شدد على ضرورة تقديم المساعدات للشعب الفلسطيني، كأولوية لا تحتمل الانتظار، مذكرا بأن قطر قدمت بالفعل ما هو مطلوب منها.

لقد اتسمت السياسة القطرية على الدوام بالإيمان الكامل، بأن الحوار هو الوسيلة المثلى للتغلب على الخلافات وإيجاد حلول عادلة للقضايا الشائكة والمعقدة ومن ذلك قضية الشرق الأوسط والعراق وإيران، وأخيرا الصومال.

إن اللجوء إلى الحوار لن يؤدي إلى حماية أرواح الأبرياء فحسب، لكنه سيساهم أيضا في إطلاق عملية تنمية مهمة وضرورية، لا يمكن أن تتم إلا في ظروف الاستقرار.