سنتوقف اليوم كعادتنا عند بعض الرسائل التي حملها البريد الإلكتروني. الرسالة الأولى تتضمن تعليقاً على مقال نشر الأسبوع الماضي تحت عنوان «العمانيون أشقاؤنا»، ورسالة أخرى تحمل عتباً إلى قناة دبي الفضائية.

وصلتنا الرسالة الأولى من سعادة السيد خالد بن محمد المخمري، مدير مكتب عمل سلطنة عمان بدبي، الذي علق على ترحيبنا بالاتفاقية التي تم توقيعها بين الإمارات وسلطنة عمان والتي تسهل دخول العمالة العُمانية إلى الدولة ومعاملتها في غالبية الامتيازات تماما كمعاملة مواطني الإمارات.

يقول المخمري: (أتوجه بالشكر والتقدير للأخت الكاتبة ميساء راشد غدير على شعورها النبيل الذي تُرجم بمقالتها المنشورة تحت عنوان «العمانيون أشقاؤنا» الذي نشر بجريدة البيان يوم الثلاثاء الماضي، وإن دل هذا على شيء فليس إلا على عمق الروابط الاخوية والعلاقات الطيبة التي تربط بين أبناء البلدين.

ونقول :إن الإعلان عن توقيع مذكرة التفاهم، جعلنا نتقاسم نحن العمانيين وإياكم الفرحة التي أدخلت البهجة والسرور على قلوبنا) انتهت الرسالة.

ونحن بدورنا نشكر سعادة السيد خالد بن محمد المخمري ونقول له وللعمانيين كافة: إن فرحتنا كانت حقيقية لأنكم وأبناء دول الخليج الأخرى أشقاء لنا نتمنى تواجدهم فيما بيننا، ونأمل أن تتسع الاتفاقيات لتشمل دولا أخرى تبرهن على عمق العلاقات التي تربط بين أبناء هذه المنطقة.

أما الرسالة الثانية فقد وصلتنا من مشاهد عربي مقيم في إحدى دول شرق آسيا. يحمل هذا القارئ في رسالته عتبا إلى قناة دبي الفضائية ويقول: (لا يختلف اثنان على أهمية ودور وسائل الإعلام في إبراز الوجه الحضاري المشرق للإمارات الحبيبة.

لقد عودتنا قناة دبي الفضائية على أن تكون السباقة في كل شيء، في حضورها الدائم، في طرحها الموضوعي للعديد من القضايا والبرامج التوعوية الهادفة، ونخص بالذكر نشرة «أخبار الإمارات»، إنها بحق نبض الشارع الإماراتي.

من منا لا يعلم بأن قناة دبي الفضائية كان لها السبق في الوصول إلى المشاهد العربي أينما كان من أقصى الكرة الأرضية إلى أدناها. لقد أحزننا ،وهذا لسان حال كل المشاهدين من الإخوة العرب المقيمين في شرق آسيا بغرض الدراسة أو العمل، قيام قناة دبي الفضائية بوقف بث برامجها الموجهة إلى شرق آسيا عبر القمر الفضائي «آسيا سات» منذ ما يقارب العام، في الوقت الذي تقوم فيه قنوات فضائية عربية أخرى ببث برامجها فضائياً وبالمجان.

وكما يعلم الجميع تستقبل منطقة شرق آسيا العديد من الأسر الإماراتية والخليجية القادمة للسياحة، وهي تتوق لمشاهدة ومتابعة تلفزيون دبي. لذا نأمل من المسؤولين في تلفزيون دبي إعادة النظر في قرار وقف البث لأننا نعتقد جازمين بأن من اتخذ قرار وقف البث لم يضع في حساباته مبدأ الربح والخسارة بدليل استمرار بث بعض قنوات الدول العربية المعروفة بقلة إمكانياتها لبرامجها وبالمجان).

انتهت رسالة القارئ التي نضعها بين ايدي مسؤولي تلفزيون دبي، ونقول لهم :إن المقيمين في شرق آسيا لولا إيمانهم بجدوى ما تقدمه قناة دبي الفضائية، ولولا حرصهم على متابعة برامجها لما أرسلوا معاتبين، لذا نأمل ان يحظى عتبهم باهتمامكم. أخيراً نأمل من باقي القراء استماحتنا عذراً في عدم نشر رسائلهم هذا الأسبوع، ونعد بأنها ستجد طريقها للنشر خلال الفترة المقبلة.

maysaghadeer@yahoo.com