مما يؤسف له أن يتحول الحوار الفلسطيني إلى شجار بين أشقاء الدم ورفاق السلاح وضحايا العدوان والاحتلال.
إن ما يجري بين السلطة فتح والحكومة حماس لا يصب مطلقاً في قناة المصلحة العليا الفلسطينية التي تتطلب تجرداً عن سلبيات الأهواء الشخصية والرغبة في الاستئثار بالسلطة والانسياق وراء مغريات الحلول السهلة التي ثبت خواؤها.
خطأ فادح أن يتصور طرف فلسطيني أن لديه وحده حل القضية لأنها أصعب من أن تحل والجسد الفلسطيني بساقيه، فكيف يكون الأمر بساق واحدة، لن يستطيع أي طرف ثالث، مهما أوتي من المكانة والحكمة، التوفيق بين الطرفين إذا لم يدركا حتمية الوحدة في الموقف والكلمة قبل فوات الأوان.