لا يسع أهل قطر إلا أن يهنئوا دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، رئيسا وحكومة وشعبا، بمناسبة الافراج عن الدبلوماسي الإماراتي ناجي النعيمي، بعد أن أمضى أسبوعين رهن الاختطاف في العراق.
إن عودة هذا الدبلوماسي إلى أرض الوطن سليما ومعافى، بعد تجربة الاحتجاز وهو يؤدي واجبه المهني، مناسبة سعيدة للابتهاج، ليس لدى أسرته وشعب دولة الإمارات الشقيق فحسب، بل لدى أسرة الشعوب الخليجية قاطبة.
إن المهنة الدبلوماسية تتحول في ظروف الحرب إلى مهنة خطيرة، وقد رأينا ولا نزال نرى عمليات الاختطاف المتواترة التي يتعرض لها الدبلوماسيون في العراق ومن بينهم دبلوماسيون يمثلون دولا عربية وإسلامية.
ومما لا شك فيه أن حكمة القيادة الإماراتية ساهمت في التوصل إلى نهاية سعيدة لهذه الأزمة، وهذا ليس غريبا عن الإمارات، التي اتسمت سياساتها على الدوام بأكبر قدر من الهدوء والحكمة، ما جعلها محل احترام وتقدير في العالم بأسره، وليس في المنطقة العربية وحدها، وهو ما أدى بالتأكيد إلى هذه النهاية السعيدة لعملية نأمل ألا تتكرر بعد اليوم.