* نبارك لشعبنا هذه الوقفة الجميلة التي لمحناها طوال الأسبوعين اللذين كان ناجي النعيمي مختطفاً فيهما. التفت القلوب حول الأمل، وسالت الدموع مع الأدعية، وتحولت كل بيوت الإمارات إلى ذلك البيت الصابر في دبا، وعمت الأفراح كل مدننا وقرانا يوم عاد الابن الى حضن الوطن.

* هكذا نحن بقيادتنا التي تقدمت استقبال العائد، وبإدارتنا الحكيمة للأزمات في الأيام العصيبة، وبهدوء دبلوماسي أثمر بجهد قائد الفريق، وبناسنا.

* ونبارك لمؤسسة دبي للإعلام خطوتها غير المسبوقة في مجال تدريب المواطنين، فقد أثلجت صدورنا الإعلانات التي قرأناها عن بدء تلقي الطلبات للراغبين في الانضمام الى مركز التدريب الذي استحدث، وأسعدنا قيام المركز بتخريج كوادر مواطنة متخصصة في كافة مجالات العمل التلفزيوني، واستعداد المؤسسة لتعيين من تجد فيه الكفاءة.

واعتقد ان هذه رسالة موجهة الى جميع الجهات في الدولة، وخاصة تلك التي تمتنع عن تعيين المواطنين بحجة عدم توافر الخبرة، ونقول لها ما الذي يمنعها من تدريب المواطنين لعدة أشهر ومن ثم تعيينهم كما فعلت دبي للإعلام في خطوتها الرائدة؟

* ونبارك لشرطة دبي يوبيلها الذهبي، فهي تستحق الإشادة من قبل الجميع وعلى رأسهم قيادتنا، التي وقفت خلف هذا القطاع المهم حتى أوصلته الى ما وصل إليه من تقدم وتطور، ومن حق كل من يعمل في شرطة دبي ان يتفاخر بأنه يعمل في الجهاز الذي تفوق على من سبقوه وبات يصدر خبراته إليهم.

* ونبارك للأهلي بطولة الدوري، ولو جاءت مباركتنا متأخرة، فهم يستحقون ما نالوه، ولهم حق العتب، ولنا حق الفرح بفريق مثل فريق الأهلي، الهادئ، المتماسك، العارف بما يريده وكيف يناله، الرافض للخوض في المهاترات الجانبية والانفعالات غير المنطقية، الذي لا يهتز لنتيجة مباراة او خسارة نقطة. فألف مبروك.

* ونبارك لأصحاب الابتسامات العريضة، والعيون الكحيلة فقد اشتقنا إليهم، والى روحهم الخضراء، ولا حرمنا الله من مناقشاتهم الجذابة، وندعوه تبارك وتعالى ان يوفقهم هذه المرة، ويكونوا قد تعلموا الدرس ويلجموا رغباتهم الجامحة، ويخففوا من اندفاعاتهم العشوائية، ولا يكونوا من السامعين للإشاعات الراكضين خلف الفقاعات، حتى تطول فترة صعود المؤشرات.

ولا نعود الى عهد التكشيرات والأزمات والجلطات، أبعدنا الله وإياهم عنها، وجعل السكينة رفيقة دربهم، والشاشات الخضراء بهجة أنظارهم ومنبع تفاؤلاتهم، حتى ولو كانت بالفلس والفلسين، لا يهم.

myousef_1@yahoo.com