عاد يهود أولمرت من واشنطن ليقتل الفلسطينيين يومياً ويشدد حصارهم في غزة والضفة وليضربهم مع اللبنانيين قرب بيروت وعلي الحدود مع سوريا وفي الجنوب.

وليصدر تهديداته المهولة للجميع حتى يمتثلوا لمخطط فك الارتباط ويقبلوا ابتلاعه للقدس ومعظم أراضي الضفة.

لقد تصور البعض أن أولمرت يختلف عن شارون وللحقيقة فإن رئيس الوزراء الإسرائيلي الجديد تفوق عليه فيما يردده عن كلمات السلام والمصالحة والتضحية.

ولكنه لا يقل عن شارون رغبة في إسالة الدماء وإشهار القبضة الحديدية لتمرير حلول إسرائيلية لاشك أنه حصل على قبول بها من البيت الأبيض الذي يبدو غير قادر على الحد من عنف إسرائيل، وهو غارق في العنف بالعراق وأفغانستان!