** الخطط الأمنية الناجحة هي التي تهدف الى حماية المواطن باعتباره هو محور التنمية بجميع ابعادها والذي من أجله ستنهض الدولة جميع قواها لتحقيق الرفاهية وتحصين المجتمع من الآفات المحدقة به سواء اقتصادية أو اجتماعية أو غيرها.

** المملكة تنبهت لذلك مبكراً ولذلك فان جميع الخطط الأمنية ليست بمعزل عن الهدف الأسمى وهو توفير الاستقرار والأمان اللازمين لبناء الانسان ثم اطلاق قدراته الخلاقة نحو الاسهام الفاعل في تحقيق التنمية وضمان استمراريتها وتعظيم مكتسباتها.

** ان هذه العلاقة الواضحة بين الأمن والتنمية المدعومين بجهود اعلامية متكاملة وتأهيلاً تربوياً ونفسياً وفكرياً من منطلق العقيدة الاسلامية عبر عنها بدقة صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز في اللقاء التشاوري أمس في أبو ظبي وهو ينقل لإخوانه وزراء الداخلية الخليجيين ملامح وركائز تجربة المملكة الناجحة لتحقيق التنمية والأمن للمواطن والمقيم..

** وتتبدى هذه العلاقة الترابطية واضحة حين يشدد على أن الأمن له دوره الأساس في ارساء دعائم التنمية وتوفير مناخ قيامها ودوامها وعلى أن تحقق خطط وبرامج الأجهزة الأمنية للنجاح وبلوغ الأهداف بالمستوى المأمول يتطلب وجود استعداد وتفهم لهذه الخطط والبرامج من قبل المواطنين وهو الأمر الذي يستوجب جهوداً اعلامية متكاملة وتأهيلاً تربوياً ونفسياً وفكرياً من أجل مساهمة وطنية فاعلة في المسؤولية الأمنية الشاملة..

** انها المواجهة الشاملة للتحديات حيث يتكامل الأمني والتنموي والاعلامي والتربوي من أجل بناء بلا ثغرات ربما يحاول الحاقدون والموتورون النفاذ منها مستهدفين الوطن المقدرات والوطن الانسان.