اختيار جامعة كارنيجي ميلون في بتسبورغ الأميركية صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، لمنحها درجة الدكتوراه الفخرية في الآداب، تقديرا لإسهامات سموها المتميزة في التعليم والتطور الاجتماعي في دولة قطر، من خلال قيادتها لمشروعات بارزة تهدف للتنمية البشرية على الصعيدين الوطني والدولي، هو دليل آخر جديد، وشهادة من مؤسسة علمية مرموقة عالميا على سلامة الانطلاقة وصوابها منذ نحو عشر سنوات، لبناء نظام تعليمي عصري رفيع المستوى يضاهي النظم العالمية، وتنمية المجتمع في كافة المجالات.

وهذه الشهادة الفخرية لا تمثل إضافة مميزة لمسيرة صاحبة السمو الشيخة موزة وليست مكسبا كبيرا لسموها بقدر ما هي إضافة ومكسب لسجل جامعة كارنيجي ميلون، حين تضم اسم صاحبة السمو إلى قوائمها، خصوصا أنها أحد كبار قادة ثقافة الابداع والبحث واستقطاب العلماء، لإثراء المسيرة والارتقاء بدولة قطر إلى العلا وسط الأمم الأخرى.

والفكر المبدع كان متجليا في الكلمة الرئيسية في حفل التخرج الـ «109» في استاد غيسلنغ بحرم الجامعة التي ألقتها سموها، عندما ركزت على القيم المشتركة بين الشرق والغرب، وبالأخص دعوتها للخريجين والطلاب ألا يقبلوا الواقع كما هو، بل عليهم الاستمرار في محاولة تغييره وتطويره للأفضل مهما لقوا من تحديات، وهذا هو الفكر الذي جعل من قطر مركزا متميزا في مجال التعليم العالي والبحوث، إضافة إلى التنمية الاجتماعية الواسعة.