احتلت عملية السلام المتجمدة بين الفلسطينيين والإسرائيليين مكان الصدارة في 3 اجتماعات انعقد اثنان منها في شرم الشيخ المصرية والثالث في البيت الأبيض الأميركي بواشنطن.
في الاجتماع الأول بين الرئيسين حسني مبارك ومحمود عباس "أبو مازن" جرت مناقشة تطورات الأحداث على الساحة الفلسطينية حيث تؤكد مصر حرصها على توحيد الصف واحتواء الخلافات الفلسطينية - الفلسطينية، في الوقت الذي تدعو فيه إلى فك الحصار الظالم المضروب على الشعب الفلسطيني عقابا له على انتخاب حكومة حماس.
شهد الاجتماع الثاني أول لقاء رسمي بين الرئيس الفلسطيني ووزيرة خارجية إسرائيل تسيبي ليفني في ظل المقاطعة الإسرائيلية للسلطة الفلسطينية وحكومتها، وثقل عمليات الحصار والاعتداءات بالاغتيال والاعتقال ضد الفلسطينيين بسبب وبلا سبب.
استضاف الرئيس الأميركي جورج بوش في الاجتماع الثالث ايهود أولمرت رئيس وزراء إسرائيل الذي يطمع في أن يشغل لدى القائد العالمي المكانة نفسها التي شغلها الغائب عن الوعي حاليا اريل شارون.
المعتقد أن أولمرت الحاضر وضع على المائدة خطته المنبثقة عن فكرة شارون الغائب لفك الارتباط مع الفلسطينيين بالضفة الغربية وغزة.. محاولا اقناع الرئيس الأميركي بأنها الحل المتاح للقضية الفلسطينية.
تعكس هذه الاجتماعات اهتماما دوليا متزايدا بالاوضاع المأساوية للشعب الفلسطيني نأمل أن يسفر عن إدراك حقيقة أنه لاحل بدون التسليم بحقوق هذا الشعب المناضل، وترجمة ذلك على أرض الواقع دون مساومات إسرائيلية ومناورات أميركية.