منحة دائرة البلدية والأراضي في عجمان لبرنامج زايد للإسكان والتي تمثلت في قطعة أرض تجارية لاستثمارها وتخصيص ريعها لدعم موارد البرنامج، إنما تصب في العين التي تروي أبناء الوطن وتجعلهم ينهلون من خيراتها بما يحقق لهم الاستقرار والرفاهية، ولا نملك إزاءها سوى الدعاء أن تكون القطرة التي تسبق أول الغيث ليعم الرخاء كل الأرجاء .

سعدنا بالمنحة التي نراها اليد الأخرى التي تحاول التصفيق مع يد برنامج زايد فيصبح أكثر وقعا وأشد قوة ويحقق ما يصبو إليه المجتمع ، ولا شك أن سعادتنا ستكون أكبر وفرحتنا أعم وأشمل لو ساهمت كل المؤسسات في مختلف الإمارات بمنح .

ومكرمات يشتد بها ساعد البرنامج الذي يستمد قوته من قوة مواردها ومن يسندها ليصبح أثر تلك القوة واضحا على الأسر التي ستكون أكثر استقرارا واحساسا بالأمان.

لا نزايد لو قلنا إن برنامج زايد ما وجد إلا لخدمة المواطنين، وكل مدن وإمارات الدولة مستفيدة منه في تخفيف العبء عن كاهل الجهات المحلية التي تتحمل توفير المساكن الحكومية لمواطنيها.

فيما تعتمد عليها إمارات أخرى كليا في تأمين المساكن لمواطنيها، وبالتالي فإنه حري بالجميع بصورة أو أخرى دعم موارد برنامج زايد للإسكان بل واعتبار ذلك واجبا وطنيا لابد من المساهمة فيه، فاستقرار الأسر إنما هو استقرار المجتمع.

والحق فإنه مهما قدمت المؤسسات وساهمت في مساندة البرنامج فإنه من المؤكد أن ما ينفقه البرنامج في سبيل اعمار الأحياء والمناطق وبناء المساكن الحكومية إنما هي تزيد كثيرا على ما ساهمت به.

فلتعقد العزائم على أن يستمر حلم باني بلادنا الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ـ رحمة الله عليه وغفرانه ـ في تأمين العيش الكريم لأبنائه ، وأن يظل البرنامج الذي يحمل اسمه ـ طيب الله ثراه ـ الهدف التي نتسابق فيما بيننا على إغنائه ونتنافس على دعمه.

fadeela@albayan.ae