فتحت الولايات المتحدة الأمريكية جبهة قتال جديدة في العالم العربي والإسلامي. باعترافها أمس بدعم ما أسمتهم شركاء لها في جمهورية الصومال العربية المضطربة منذ سنوات.

وتعني واشنطن بشركائها من يسمون أمراء الحرب الذين يتصارعون بالسلاح والدم مع من يتسمون بقوات المحاكم الشرعية التي تتهمها الولايات المتحدة بأنها من تنظيم القاعدة أو متحالفة معه.

ولسنا مع هذا الفصيل أو ذاك إنما مع هدف إعادة الاستقرار للصومال الشقيق. ووقف نزيف الدم بين أبنائه. ولا يتسني ذلك بدعم هذا أو ذاك. وإنما بتشجيع الحوار الوطني بين الطوائف المتناحرة تحت مظلة عربية أو أفريقية لاختيار سلطة تحكم بالقانون والإرادة الشعبية. لا بالسلاح الأمريكي!