ـ اتفقت الحكومة السودانية مع أهم فصائل دارفور على السلام، وتم توقيع اتفاق «ابوجا» برعاية الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة والولايات المتحدة، ولاحت في الأفق تباشير الأمل بإغلاق ذلك الجرح النازف من جسد الأمة، فإذا بشرط يلوح به في وجه الحكومة السودانية، وهو شرط تواجد قوات دولية، وعندما فوجئ الجميع صدر قرار جديد من مجلس الأمن بضرورة امتثال السودان لهذا الشرط وإلا!!
ماذا يراد للسودان؟ انه مجرد سؤال.
ـ لورا بوش غير مصدقة بأن شعبية زوجها الرئيس متدنية إلى الدرجة التي لم يسبقه إليها أي رئيس للولايات المتحدة الأميركية منذ نصف قرن، وتقول بأنها تزور كثيرا من المناطق في بلادها وتجد ترحيباً وتصفيقاً من الناس الذين يطالبون «جورج» بالاستمرار في انتهاج الطريق الذي يسلك.
«لورا» تذكرنا بالمرحومة «ماري أنطوانيت».
ـ جميل ذلك التجاذب الحاصل بين كل الأطراف في الكويت، رأي ورأي مضاد، موقف وموقف معارض، مطلب ومطالب معاكسة، وشارع يتفاعل، وصحافة تتناقش، وفي النهاية ستخرج الكويت وهي أكثر قوة كما خرجت من كل الأزمات، فهذا ليس سوى التصادم السلمي الذي تنتجه المشاركة الشعبية في صنع القرار، وهو تصادم مطلوب حتى يستقر رأي المجتمع على الأفضل والأنسب له بمساندة الأغلبية المسنودة بالرأي الراجح.
انه الطريق الذي اختارته الكويت، والكل راضٍ عن إفرازاته، فهذه هي الديمقراطية.
ـ سقطت النائبة «ايان هيرس» الصومالية الأصل الهولندية الجنسية في شر أعمالها، لم تشفع لها معاداتها للإسلام عند القانون بعد أن ثبت انها كاذبة.
كم من «الكذبة» بحاجة إلى قانون هولندي؟
ـ الوقاية خير من العلاج، عبارة قديمة بقدم الزمان، تتناقلها الأجيال وترددها، ليس هناك من لم تمر عليه ذات يوم، في صغره أو في كبره، في دراسته أو في مجال عمله، ومع ذلك لا يعمل بها غالبيتنا، ومازلنا نبحث عن العلاج بعد ان نهمل التحصن بما أتيح لنا من وسائل الوقاية.
ـ نتذكر الأسهم في هذا الوقت من العام الفائت، كانت تطير إلى فوق والناس يطيرون معها، الكل سعيد بما يحدث إلا قلة من العارفين ببواطن الأمور، كانوا يحذرون على استحياء من موجة التفاؤل، خوفا من ان يتهموا بالتأثير على السوق، فجاءت المصيبة وما نفع معها كل ما يوصف من وصفات إنقاذ أو إنعاش، وقعت الأسهم كما تقع الطيور المتعبة من التحليق في السماء، ومع الأسهم وقع الجميع.
ـ أكد العين زعامته فعلاً لا قولاً، لم ينتظر ان يخدمه أحد، خدم نفسه بنفسه، وتمسك بالصدارة في مجموعته منذ البداية وحتى النهاية.
تحية لكل الذين رفعوا الراية البنفسجية.