انتقد المبعوث الدولي جيمس وولفنسون بشدة قرار الدول الغربية قطع كل المساعدات عدا الانسانية عن الحكومة الفلسطينية بقيادة حماس متهما هذه الدول بالتخلي عن هدف بناء مؤسسات حكومية واقتصادية مطلوبة من أجل إقامة دولة فلسطينية لها مقومات الحياة.
أكد وولفنسون وهو يقدم استقالته إلي اللجنة الدولية الرباعية أن الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية لن يمكنها سد الفراغ إذا انهارت مؤسسات السلطة الفلسطينية تحت ثقل الضغوط الغربية.
مع ذلك كشف دبلوماسيون غربيون أن الولايات المتحدة ستسعي إلي عرقلة خطة تحويل مرتبات موظفي السلطة الفسطينية التي تتبناها الجامعة وتدعمها فرنسا ودول أخري إصرارا من واشنطن علي سياسة معاقبة الشعب الفلسطيني علي اختياره الديمقراطي لحكومة من حماس واستمرارا في الانحياز الأمريكي الفاضح للمخططات الاسرائيلية لتفجير الوضع الفلسطيني وتصفية القضية عن طريق فك الارتباط احادي الجانب الذي يضمن لإسرائيل الاستيلاء علي معظم أراضي الضفة والقدس وهو طريق يدفع الفلسطينيين دفعا إلي الدفاع عن أنفسهم وأرضهم بكل الوسائل بما فيها العنف فمن يلومهم؟!