كانت جلسة المباحثات التي عقدها أمس صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، أمير البلاد مع ضيفه الكريم الدكتور سوسيلو بابنانج يودوبونو رئيس جمهورية إندونيسيا مناسبة طيبة، للتداول الودي حول علاقات التعاون بين البلدين، والسبل الكفيلة بدعمها وتعزيزها في مختلف المجالات، بالإضافة إلى القضايا ذات الاهتمام المشترك وتبادل الآراء حولها.
وإذا كانت وشيجة الإسلام، تأتي في مقدمة الروابط، التي تربط بين قطر وإندونيسيا، فإن العلاقات الثنائية تشتمل على تبادل تجاري واسع النطاق.
ولا شك أنه تتوافر لدى البلدين رغبة صادقة في مضاعفة هذا التبادل، وتوسيع وتنويع نطاقه على أساس المنفعة المشتركة، كما أن هناك فرصة طيبة لزيادة التعاون الاقتصادي الاستثماري.
من ناحية أخرى فإن زيارة الرئيس الإندونيسي تأتي في ظرف تطورات هامة في الشرق الأوسط وآسيا عموما، مما يتطلب تكثيف الاتصالات بين القادة، خاصة فيما يتعلق بقضايا الأمة الإسلامية.