أكد الرئيس حسني مبارك في خطابه أمام عمال مصر على التزام الدولة برعاية محدودي الدخل وتطوير الدعم المقدم لهم في صور مختلفة وكذلك الحفاظ على الحقوق والمكتسبات التي حققها العمال بكفاحهم وكدهم.
لقد عكس هذا الالتزام أهمية البعد الاجتماعي في مسيرة العمل الوطني لأن تحقيق العدالة الاجتماعية شرط لازم لضمان استمرار السلام الاجتماعي بما يحفظ لشعب مصر وحدته وتماسكه في مواجهة التحديات.
ولا يمكن عزل بعض الظواهر الإرهابية والمتطرفة التي نواجهها حاليا عما تعاني منه بعض الفئات في الشوارع الخلفية للمجتمع من مشكلات البطالة وسوء الخدمات مقارنة بما تراه لدى فئات أخرى.
يؤكد ذلك أهمية استمرار الدعم وإيصاله للمستحقين الحقيقيين الكادحين حتى يساهموا مع بقية فئات المجتمع في القضاء على جذور الإرهاب وخلاياه وحماية وحدة الشعب المصري وسلامه الوطن الذي يجب أن ننعم جميعا بخيراته.