نشرنا في الأيام الماضية شكوى مهندسات مواطنات عاطلات عن العمل منذ سنتين، وجاءنا تعقيب من شركة الاتحاد الهندسي ( خطيب وعلمي) اعتبرناه دعوة صادقة للمواطنين للعمل في هذه الشركة الخاصة التي عكست امتنانها لهذا البلد الذي منحها فرص الاستثمار وسهل لها الاستمرارية بنجاح.
كما عكس تعقيب الشركة على ما كتبناه استيعابها للمسؤولية الملقاة على عاتقها في توظيف المواطنين وان كانوا حديثي التخرج. فهذه الشركة رغم أنها خاصة إلا انها أبدت استعدادها لتدريب المواطنين ومنحهم الخبرات اللازمة من باب رد الجميل وتعزيز الشراكة الحقيقية بين الحكومة والقطاع الخاص، وهو الأمر الذي يؤكد عليه دائما صناع القرار في دولتنا.
يقول وسام خشان، مسؤول الموارد البشرية في شركة الاتحاد الهندسي (خطيب وعلمي): (رغم أني لست من مواطني الإمارات إلا أن السنوات المليئة بالحب والذكريات والصداقات التي جمعتنا بأهالي هذه الأرض، والاعتبارات الاجتماعية التي لا تخرج عن الدين والامتنان بالفضل لهذه الإمارات زرعت في أعماقي انتماءً عظيما لهذا الوطن.
إن انتمائي لإحدى الشركات العربية التي تقدر جميل هذا الوطن منذ بدأت عملها منذ خمسة وثلاثين عاما في مجال الاستشارات الهندسية دفعنا للمبادرة الذاتية من اجل توطين الكوادر العاملة ضمن منشآت الشركة.
وذلك بالتعاون مع مكتب «تنمية» التابع لوزارة العمل و«تنمية» التابع لحكومة الشارقة بحكم موقع المكتب الرئيسي للشركة. ومازلنا في حالة بحث عن التخصصات الهندسية بكل فروعها والهندسة المعمارية بشكل خاص من كلا الجنسين.
فهل يعني ما قرأناه في صحيفة (البيان) عن مهندسات الإمارات الطموحات والعاطلات عن العمل يعكس وجود حلقات مفقودة في احتياجات إدارة الموارد البشرية أو أنها مجرد صدفة).
ويقول: (على كل الأحوال لا يسعني إلا أن استغل هذه الفرصة للتأكيد على أن باب شركة الاتحاد الهندسي (خطيب وعلمي) مفتوح أمام كل أبناء الإمارات وخصوصا المهندسين منهم، فهم أحق بوطنهم ونحن نؤمن بذلك .
ونؤمن بضرورة إعطاء الفرصة للجميع وحتى لحديثي التخرج فلا أحد يُولد خبيرا. ولنكن جميعا مساهمين في حل مشكلة الأخوات المهندسات وغيرهم من المواطنين العاطلين). انتهت الرسالة.
نشكر (خطيب وعلمي) على دعوتها الصادقة ونتمنى أن نلتقي بنماذج مماثلة في القطاع الخاص تقدر دعم الدولة الذي تحظى به من خلال استيعاب أبنائها وإتاحة فرص العمل المناسبة لهم.
وإكسابهم الخبرات التي تدعم القطاع الخاص وتسهم في تنمية مجتمع الإمارات. ونأمل على خريجينا المهندسين العاطلين أن يستجيبوا لهذه الدعوة، متمنين لهم وللقطاع الخاص كل التوفيق.