* كلنا ضد المعاكسات في الأماكن العامة، ومع الحد من هذه الظاهرة حماية للعائلات من المضايقات، ومع وجود شرطة سرية في المراكز التجارية، ونؤيد ردع الشباب المستهتر.
ولكننا ضد الاستدراج، وضد الكمائن غير الموثقة وقائعها من أجل جلاء الحقيقة، وضد الزج بالمخطئ في السجن دون محاكمة وإثبات ارتكابه للفعل المخالف للقانون، حتى لا تتداخل الأهواء وتختلط الأخطاء بالأخطاء.
* نبارك لوزارة الاقتصاد استعانتها ببيت خبرة أميركي لإعادة تحديد اختصاصات الوزارة وتوصيفها وتنظيم إداراتها وهيكلتها، ونحن بانتظار النتائج على أحر من الجمر، ليس رغبة في معرفة ما لفلان أو علاّن، بل لنرى الوزارة وهي تعمل بالطريقة الأميركية،
فقد تكون ساعتها متمكنة من قراراتها وحاسمة في تطبيق الدور الذي أنيط بها. ترى كم عدد الوزارات والمؤسسات التي تحتاج الى إعادة تأهيل على الطريقة الأميركية؟
* « توماس فريدمان» الكاتب والمنظر الأميركي، الذي يقال ان جورج بوش ودونالد رامسفيلد يتابعان ما يكتب ويأخذان برأيه معتبرينه من أتباع المحافظين الجدد،
لاندري لماذا خفت صوته بعد ان انكشفت مواقفه بدفع الأمور في العراق الى ما وصلت إليه، فهو أول من وجه الإدارة إلى ضرورة إخراج السنة من اللعبة السياسية العراقية، وأول من طالب بتسليح الميليشيات القادمة من الخارج وضمها للجيش والشرطة.
* الفتنة بين الشيعة والسنة وصلت الى باكستان ومنها انتقلت الى الهند، ويقال إنها مستقرة في وسط إفريقيا ويمكن أن تظهر في أي مكان، مادام هناك من يسعى بكل ما يملك من إمكانات لتأجيج نارها، وقد يأتي يوم وينتبه لأنه سيكون أول المحترقين بهذه النار.
* نقترح على منظمة المؤتمر الإسلامي أو المجمع الفقهي تشكيل محكمة على غرار محكمة العدل الدولية، تكون مهمتها محاكمة كل من ينصّب نفسه مفتياً دون علم أو دراية،
وزيادة في الحيطة نطالبهم بتشكيل لجنة طبية من أطباء المخ والأعصاب والنفس لفحص أولئك الذين بدأوا يصابون بأعراض «الخرف»، وصاروا يدلون بآراء يسمونها فتاوى ما انزل الله بها من سلطان، حتى تعدوا على ثوابت الأمة وما استقر عليه الرأي منذ نزول الرسالة على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
* لم أستسغ الخبر الذي قال ان السلطات في مصر بدأت تلقي القبض على كل مختل عقلياً أو مضطرب نفسياً، وأن الحصيلة الأولى لهذه الحملة الوطنية كانت مئة وخمسين «مجنوناً»، ولا ادري لماذا اعتبرت من سرب ذلك الخبر أول من يستحق ان يلقى القبض عليه ويوضع في مصح ليؤهل للحياة من جديد، فهو يسخر من الجميع عندما يحمّل «ناقصي العقل» مسؤولية الفتنة.