يبدأ صباح الغد معرض الإمارات للوظائف 2006 الذي يعد الأكبر من نوعه في مجال التوظيف والتدريب والتعليم في الدولة أي أنه سيصبح وجهة المواطنين الباحثين عن عمل.
نتمنى والمعرض يقام على أرض دبي وكل الدعوات تطلق لتوظيف المواطنين من الخريجين وغيرهم، ألا يكون المعرض لمجرد العرض ،جناح لكل جهة أو مؤسسة يتلقى خلاله العارضون طلبات التوظيف وتنتهي أيام العرض وينفض المجلس من غير أن يتمخض حتى عن تعيين مواطن واحد.
حالة جعلت الناس لا يثقون بمعارض التوظيف ولا يجدون فيها أي جدوى ولا يرون في إقامتها أكثر من أهداف وغايات دعائية ليس أكثر، الأمر الذي لا نتمنى تكراره في معرض الغد، مثلما نتمنى للأخت خريجة معهد آل مكتوم للدراسات الإسلامية والعربية باسكتلندا التي بعثت برسالة تتحدث فيها عن مشكلتها ان تجد هي وغيرها طريقها إلى الحل.
فهذه المواطنة وهي خريجة ماجستير دراسات إسلامية تقدير جيد جداً إثر منحة كريمة نالتها من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم صاحب المكارم السخية والأيادي البيضاء، والذي لا يبخل على أبنائه المواطنين بجهد أو مال ـ ويولي هذا المعهد عناية فائقة ورعاية كبيرة ـ ويحظى خريجوه أيضاً بدعم كبير،
إلا أن قارئتنا التي تقول: عدت بعد التخرج محملة بالعلوم ـ وتحدوني الأمال لخدمة بلدي الذي منحني الكثير حتى وصلت إلى ما انا عليه، ثم تقول: ضاعت جهودي سدى في رحلة البحث عن وظيفة في مختلف القطاعات بالدولة التي أهملت طلبي تماماً، ومع شهور اليأس والإحباط التي بلغت سنتين،
زرت المعهد في اسكتلندا والتقيت بمديره طالبة منه العمل في أي وظيفة في المعهد، لكنه أجابني أن المعهد ليس مسؤولاً عن توظيف المواطنين. ولكن ـ تضيف القارئة ـ لم اللوم على الغريب وابن الوطن هنا يقف في وجه المواطنين ولا يتيح لهم الفرصة لإثبات الذات.