اجتازت الوحدة الوطنية المصرية عديداً من الاختبارات والتجارب أكدت صلابتها واستمرارها حصن أمان لجميع أبناء الشعب المصري الصامد أمام مختلف صنوف المحن.
فشل الاستعمار البريطاني - على سبيل المثال - في تفتيت عرى الوحدة الوطنية وتحطمت على صخرة الإرادة المصرية كل محاولاته حتى خرج الاستعمار من مصر يجر أذيال الخيبة والعار.
بالتالي فإن أية محاولة أجنبية للتدخل في شئون البيت المصري محكوم عليها بالفشل مهما كانت القوة التي تستند إليها.
لأن أهل مصر جميعهم ليسوا بالسذاجة التي تسمح للأجنبي بالتدخل واستغلال الفرص للوقيعة بينهم والتخلي عن الحذر واليقظة والوعي وهي صفات أصيلة أصالة النيل الخالد.
لن نكون مثل شعوب غيرنا دفعت ثمناً فادحاً من دماء أبنائها ومنجزاتها وتراثها ومستقبلها لأنها أبقت أبواب الخلاف والاختلاف داخل الوطن مفتوحة أمام تدخل قوى أجنبية لا ترحم من أجل مصالحها وهيمنتها عدواً ولا صديقاً!!