نتوقف اليوم عند بعض رسائلكم التي وصلتنا.

القارئ عبدالله المهيري يقول:(إذا كانت كل شعوب العالم تعتز وتفتخر بلغتها فنحن كعرب أولى بنا أن نعتز ونفتخر بلغتنا العربية التي فضلها المولى عز وجل على سائر اللغات عندما جعلها لغة القرآن الكريم.

لكن مع الأسف الشديد رغم أهمية هذه اللغة إلا ان الكثير من العرب يحرص كل الحرص على ان يتحدث مع أبنائه بلغة أجنبية غير لغته العربية كنوع من الوجاهة.

ناهيك عن أداء مذيعينا في القنوات العربية الذين لا يهنأ لهم بال إلا عندما يلوكون ألسنتهم باللغة الانجليزية، ناهيك عن الأخطاء الإملائية التي نراها على لافتات المحلات والمؤسسات، لدرجة انك تشعر أحيانا انك لست في بلد عربي، وهنا نتساءل لماذا لا نحرص على لغتنا كما تحرص الشعوب الأخرى على لغاتها ؟).

نقول للقارئ عبدالله المهيري ان الحرص على اللغة العربية هو حرص بالدرجة الأولى على ديننا الإسلامي، وحرص على الهوية، ومن يفرط في ذلك فهو مسؤول عن إضاعة ثروة لم يقدر ثمنها وسيكتشف ذلك لكن بعد فوات الأوان.

موظفو الوزارات الاتحادية المواطنون الذين طالبوا في مقال سابق بتعديل أوضاعهم الوظيفية في الوزارات أسوة بالعاملين في بعض الدوائر المحلية والهيئات أرسلوا رسالة يقولون فيها:

(نشكرك على نشر رسالتنا بخصوص ضعف كادر الموظفين المواطنين في الحكومة الاتحادية والذي أدى إلى تسرب معظم الكفاءات المواطنة إلى الدوائر المحلية والهيئات الاتحادية نظرا لضعف الكادر المالي في الوزارات.

وقد أشرت إلى عدم علمك بمدى دقة المعلومات التي بعثناها لك، لذا فقد أرفقنا لك بهذه الرسالة ما تم نشره في الجرائد الرسمية بعد اعتماد الكادر الاتحادي والمحلي لسنة 2005 بعد مكرمة رئيس الدولة في مايو 2005، ونأمل الاهتمام بهذا الموضوع لأهميته بالنسبة لشريحة كبيرة من المواطنين وخصوصا في ظل هذا الغلاء).

نشكر القراء على تواصلهم ونقول لهم، إننا لا نشكك في المعلومات التي بعثوها لكنني لست من قام بالبحث عنها وتجميعها، فنشرتها على مسؤوليتهم. وآمل ان تحمل الأيام المقبلة البشرى لموظفي الوزارات الاتحادية بقرارات تسعى لتعديل أوضاعهم وكادرهم الوظيفي أسوة بغيرهم من موظفي الدوائر المحلية والهيئات.

كما نشرنا سابقا رسالة من القارئ وحيد يشير فيها إلى وضع عائلة في الإمارات صدر لأفرادها جوازات سفر من دبي، وقال في رسالته ان هذه الجوازات لن تجدد، الأمر الذي يهدد مستقبل الأبناء ودراستهم.

اتصل بنا العميد سعيد مطر بن بليلة، مدير إدارة الجنسية والإقامة وأخذ أسماء العائلة وأرقام جوازاتهم وتأكد من عدم وجود أي مشكلة تحول دون تجديد جوازات سفرهم.

وقال ان على الأسرة مراجعة الإدارة لعمل اللازم. ونحن بدورنا نشكر العميد سعيد بن بليلة على اهتمامه وتواصله. نتوقف عند هذا القدر من الرسائل على أمل اللقاء بكم من جديد مع رسائل وقضايا أخرى نتواصل فيها معكم ونفتح آفاقا لحوار لا يمل مع قراء بقدركم وبمكانتكم لدينا.

maysaghodeer@yahoo.com