المباحثات التي عقدها صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد أمس في الدوحة مع أخيه سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، تعكس من ناحية متانة الوشائج التي تربط بين الشعبين في البلدين الشقيقين ومن ناحية أخرى عزم القيادتين على الارتقاء بالعلاقات الثنائية وتوسيع نطاقها وتنويع مجالاتها.

لقد جرى خلال هذه المباحثات استعراض العلاقات الثنائية والسبل الكفيلة بتعزيزها وتطويرها، وكانت المباحثات أيضا فرصة للبحث في المستجدات في المنطقة بما ينعكس إيجابيا على مسيرة مجلس التعاون الخليجي.

ولن يطول انتظار الشعبين الشقيقين لرؤية ثمار هذه المشاورات الأخوية البناءة على صعيد التطبيق العملي، خاصة في مجالات اقتصادية واستثمارية جديدة، يعم نفعها، جميع فئات المجتمع في الدولتين، وهكذا تترجم القيادتان الوشائج الخالدة بين البلدين الشقيقين إلى عمل جاد ينفع الناس.