تاجر يتردد كثيراً على دبي اتصل يشيد ويشكو، أما الإشادة فكانت بالمستوى الرفيع للخدمات التي يجدها في دبي وبقية إمارات الدولة، والأمن والاستقرار اللذين قلما يتوفران مع الفرص الناجحة للاستثمار ما حدا به لأن ينقل تجارته وأمواله إلى دبي يستثمرها في مشاريع مختلفة.
يقول المتصل بعد ديباجة، الإعجاب الكبير بكل شيء هنا يبدأ من اللحظة التي تطأ أقدام الزائر مطار دبي مرورا بالأيام التي يقيمها فيها مع نسيج مختلط من البشر قدموا من ثقافات وبيئات مختلفة وحتى يغادر اللؤلؤة على أمل العودة إليها من جديد بعد أشهر أو حتى أيام.
لا يملك سوى أن يكون مأسورا بكل شيء، عدا أمر واحد لاحظه في مبنى المطار 2 المخصص لمطارات بعينها تقلع منه خطوط جوية متعددة.
هذا الأمر وحسب رأي المتصل هو تعامل بعض الموظفين المدنيين في المطار مع القادمين، والذي لا يتفق إطلاقا مع سمعة دبي وما تتمتع به من صيت في حفاوة استقبال الوافدين إليها، وخصوصية المعاملة التي توفرها لكل من يأتيها.
أما سوء المعاملة هذا فيتمثل في الصراخ في وجوه القادمين خاصة من أولئك البسطاء الذين لا يعرفون الإجراءات المتبعة عند دخول مبنى المطار فلا يتم توجيههم بالأسلوب اللائق بعيدا عن التهكم والصراخ في وجوههم، الأمر الذي لا يحدث البتة في مبنى المطار 1 الذي يتحلى العاملون فيه عسكريين كانوا أم مدنيين بالكثير من الصبر .
ويتحملون شتى صنوف الإرهاق من القادمين والمغادرين وغيرهم، يؤدون ذلك من منطلق الواجب الوظيفي وحرصهم على تقديم صورة في غاية الروعة عن مجتمعهم وأهله، هذا الحرص الذي لا يظهر بالشكل ذاته في مبنى 2.
يقول المتصل: الموقف لم أتعرض له شخصيا فأنا مدرك لكل ما علي فعله، ومعتاد على ارتياد أكبر المطارات في العالم، لكني شاهدت ذلك بعيني وما دفعني للاتصال إنما هو حبي بل عشقي لمدينة أنا مغرم بكل شيء فيها .
ويقيني أن سوء تصرف موظف أو اثنين في المطار لا يعكس الحالة الحقيقية للمدينة الحالمة وبالتالي لم أشأ أن يطبع في ذهن البعض صورة سلبية لمدينة يدرك من يقيم فيها حرص المسؤولين وسعيهم لبذل الكثير من أجلها وتقديم صورة في غاية الإشراق عنها.