استباحت اسرائيل قطاع غزة أمس بالطائرات والمدفعية وقتلت وأصابت عدداً كبيراً من الفلسطينيين بينهم أطفال وكان هذا ترحيبها بالقرارات المنحازة لها التي أصدرتها الادارة الأميركية ومفوضية الاتحاد الاوروبي بقطع المساعدات عن الشعب الفلسطيني عقابا له على اختياره حركة حماس حكومة للسلطة الوطنية في عملية انتخاب ديمقراطية حرة.
لقد وضعت الولايات المتحدة الأميركية ودول أوروبا نفسها بهذه القرارات في صف واحد مع اسرائيل المعتدية، وبالتالي تتحمل هذه الدول مسئولية ما يجري من مذابح ضد الشعب الفلسطيني لايمكن تبريرها أمام الرأي العام العالمي.
وخاصة لدى الشعوب العربية والاسلامية التي تساند قضية شعب شقيق يناضل من أجل استرداد أرضه وحريته ودفع ومازال ثمنا باهظا من دمائه وتضحياته من أجل تحقيق أهدافه.
وتعتبر هذه الدول بقراراتها المتحيزة مشاركة في الاعتداءات الاسرائيلية المستهدف منها ارهاب الشعب الفلسطيني وإرغامه على الاستسلام لمطامع التوسع في الوقت الذي تتشدق فيه هذه الدول بشعارات الحرية والديمقراطية وتدعي محاربتها للإرهاب الفلسطيني مغمضة العينين عن الارهاب الاسرائيلي بل ومتواطئة معه علنا!!