تأجيل الحوار الوطني اللبناني إلى الثامن والعشرين من شهر ابريل الجاري بعد الفشل في التوصل إلى حل أو اتفاق حول موضوع رئاسة الجمهورية حيث يصر فريق الأكثرية النيابية على تنحية الرئيس إميل لحود كمدخل لحل الأزمة السياسية التي يشهدها، بينما يصر الفريق المحاور الآخر على أن الأزمة ليست ناجمة عن وجود لحود في الرئاسة، يمثل مهلة شديدة الخطورة إن لم تستثمر بعقلانية وموضوعية والأخذ بالاعتبار ما توصل له الحوار من نتائج ايجابية مهمة على طريق إعادة بناء الثقة.

والخطورة لا تكمن في الملف ذاته الآن وإنما في تحديد يوم نهائي للبت في الموضوع سلبا أو إيجابا، وهو ما يستدعي جهودا عربية من اشقاء وأصدقاء الفريقين لمساعدتهم على عدم إهدار ما تحقق خلال جلسات الحوار والعمل على الانتقال إلى مواضيع أخرى مهمة والتوصل إلى رؤى مشتركة وقناعة مشتركة لحماية لبنان.

والمطلوب الآن من أطراف الحوار التعامل بهدوء والابتعاد عن كل ما من شأنه توتير الأجواء، والبحث عن بدائل للطروحات والمقاربة بينها بدلا من الجمود الذي يقود إلى نسف الأمل الذي يتعلق به اللبنانيون جميعا لإعادة اللحمة إلى العمل اللبناني المشترك، وطي صفحة الانقسام بين الرئاسات اللبنانية الثلاث.

تأجيل الحوار الوطني اللبناني إلى الثامن والعشرين من شهر ابريل الجاري بعد الفشل في التوصل إلى حل أو اتفاق حول موضوع رئاسة الجمهورية حيث يصر فريق الأكثرية النيابية على تنحية الرئيس إميل لحود كمدخل لحل الأزمة السياسية التي يشهدها.

بينما يصر الفريق المحاور الآخر على أن الأزمة ليست ناجمة عن وجود لحود في الرئاسة يمثل مهلة شديدة الخطورة إن لم تستثمر بعقلانية وموضوعية والأخذ بالاعتبار ما توصل له الحوار من نتائج ايجابية مهمة على طريق إعادة بناء الثقة.

والخطورة لا تكمن في الملف ذاته الآن وإنما في تحديد يوم نهائي للبت في الموضوع سلبا أو إيجابا وهو ما يستدعي جهودا عربية من اشقاء وأصدقاء الفريقين لمساعدتهم على عدم إهدار ما تحقق خلال جلسات الحوار والعمل على الانتقال إلى مواضيع أخرى مهمة والتوصل إلى رؤى مشتركة وقناعة مشتركة لحماية لبنان.

والمطلوب الآن من أطراف الحوار التعامل بهدوء والابتعاد عن كل ما من شأنه توتير الأجواء والبحث عن بدائل للطروحات والمقاربة بينها بدلا من الجمود الذي يقود إلى نسف الأمل الذي يتعلق به اللبنانيون جميعا لإعادة اللحمة إلى العمل اللبناني المشترك‚ وطي صفحة الانقسام بين الرئاسات اللبنانية الثلاث.