أكدت استطلاعات الرأي في الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا مطالبة أغلبية الشعبين الأميركي والبريطاني بانسحاب قواتهما من العراق لانهاء المذبحة الجارية فيها بعد سقوط عشرات الآلاف من أبناء الشعب العراقي وجنود الاحتلال.
مع ذلك مازالت الإدارة الأميركية تؤكد انتصارها في العراق بينما يعزف رئيس الوزراء البريطاني النغمة نفسها وكأن سقوط الضحايا الأبرياء وتدمير دولة عريقة واشتداد التوتر في المنطقة كلها هو النصر الذي يتحدثون عنه.
لقد كان غزو العراق خطيئة أنجلو أميركية تورطت فيها دول أخرى تابعة ورفضتها الشرعية الدولية وحان الوقت للتكفير عن هذه الخطيئة بسحب قوات الاحتلال وترك الشعب العراقي يتولى أموره بنفسه ويختار من يحكمونه بدلا من أن تتولى حكمه واشنطون أو لندن عبر قناع تصنعه رايس وسترو في بغداد!