نتوقف اليوم كعادتنا في كل جمعة عند رسائلكم التي تسلمناها خلال الأسبوع. نبدأ هذه الرسائل برسالة القارئة (ن. س) التي تقول فيها: «الكثير منا كسيدات لم تتح لنا فرصة إكمال دراستنا الجامعية بسبب ظروف الزواج والإنجاب ومع ذلك فإننا نأمل لو تتاح لنا فرصة إكمال دراستنا الجامعية بالانتساب إلى إحدى جامعات الدولة المعترف بها للحصول على درجة البكالوريوس.
معظم جامعات الدول العربية التي تقبلنا غير معترف بها في الإمارات، كما أن وزارة التعليم العالي تشترط حضور الطالب في الجامعات المعترف بها لاعتماد شهادته، وهو الأمر الذي لا يتيسر لنا بسبب ارتباطنا بأسرنا وأطفالنا والذي يعيق تركهم والسفر للخارج لإتمام الدراسة.
هناك جامعات خاصة في الدولة ذات مستوى أكاديمي عال نرغب في الانضمام إليها وإكمال دراستنا الجامعية، فلماذا لا تبادر هذه الجامعات بفتح باب القبول للمنتسبات غير المتفرغات للدراسة؟.
جامعة الشارقة من أفضل الجامعات التي تستقطب الطلاب من مختلف الجنسيات وتدرس مختلف التخصصات الأكاديمية، وتتيح للموظفين والموظفات من حملة البكالوريوس إكمال دراستهم في برامج الماجستير وفق برامج مرنة. لذا فإننا نأمل على جامعة الشارقة أن تدرس إمكانية فتح باب القبول للانتساب وفق جدول زمني يتناسب وظروفنا الاجتماعية ويساعد على تحقيق طموحاتنا العملية».
ونحن بدورنا ننقل اقتراح القارئة العزيزة إلى المسؤولين في جامعة الشارقة ليدرسوا إمكانية تطبيقه لاسيما وهناك الكثير من أبناء وبنات الإمارات ممن يرغبون في إكمال تعليمهم الجامعي. رغبتهم سامية نأمل لو تحظى بمبادرة تشجع العلم وتدفع إليه.
أما القارئ (أ. ع) فيعلق على مقال نشرناه حول تجاوب المسؤولين مع برامج القنوات الإذاعية التي تناقش قضايا محلية وتسعى للاتصال بالمسؤولين لأخذ آرائهم في المشكلة. يقول القارئ: «نتفق معك في أن دور البرامج الإذاعية الإسهام في حل المشاكل التي يواجهها الأفراد في مجتمعنا،
ونتفق معك في ضرورة أن يكون المسؤول على قدر كبير من الهدوء و الاتزان والموضوعية عند محاورته. لكن الأمر الذي ينبغي ان نلفت إليه هو أن بعض القائمين على إعداد تلك البرامج وتقديمها لا يدركون ضيق وقت المسؤول.
فهو إلى جانب جدول الأعمال اليومي الملزم بمتابعته، تفرض عليه تلك البرامج متابعة أربع محطات إذاعية في الدولة لمعرفة المشاكل التي تطرح والتي تقع في اختصاصه، كما أن هذا المسؤول مطالب بالإجابة على كل الاستفسارات ووضع الحلول لحظة الاتصال به، وهو أمر لو قام به كل مسؤول بشكل يومي لما تمكن من أداء الأعمال المنوطة به.
لماذا لا تنسق هذه البرامج الإذاعية فيما بينها عند طرح قضاياها بما يتناسب وظروف عمل المسؤولين؟. الاتصال بالمسؤول في أي وقت لأخذ رأيه أو لاستجوابه كما يفعل بعض مقدمي تلك البرامج لابد وان يخضع لسياسة برنامج هادفة وليس وفق رسائل نصية للمستمعين أو اتصالاتهم العشوائية».
ونحن نأمل على مقدمي ومعدي البرامج الإذاعية المباشرة الأخذ باقتراحات القارئ لتحقيق المصلحة العامة المتمثلة في حل بعض المشاكل بشفافية ووضوح يقنع المستمع ولا يضيع وقته ووقت المسؤول. نتوقف بعد هاتين الرسالتين شاكرين تواصلكم مع ما تخطه زاويتنا من مشاكل وقضايا نأمل أن تكون دائما من جل اهتماماتكم.