دعا الرئيس حسني مبارك في كلمته إلى القمة العربية بالخرطوم إلى رؤية واضحة وموقف مشترك تجاه التحديات التي تواجه العالم العربي نتيجة اضطراب النظام الدولي وفشله في إيقاف ممارسات القوة والعنف والإرهاب أو تنفيذ وعوده وقراراته بشأن تسوية النزاعات وترجمتها إلى إجراءات واقعية تساعد في إزالة مشاعر الإحباط واليأس.
أوضح الرئيس أن هذه الرؤية الواضحة وهذا الموقف المشترك سوف يعيدان الأمل في قلوب الشعوب العربية بعدما انعكس النظام الدولي المضطرب على قضاياها المصيرية وفي مقدمتها قضية فلسطين التي تمر بمرحلة غاية في الدقة.
وقضية العراق حيث التوتر الطائفي ينذر بحرب أهلية، وقضية دارفور التي يحاول البعض تدويلها سعياً لتحقيق مصالح أجنبية لا تتفق بحال من الأحوال مع هدف إعادة السلام ودعم وحدة السودان.
فهل تستطيع قمة الخرطوم تحقيق الموقف العربي المشترك المأمول؟!