بعث خميس سعيد الشحي، رئيس قسم الموارد البشرية في منطقة رأس الخيمة التعليمية ردا على مقال نشرناه يوم الجمعة تحت عنوان «معلمات مع وقف التنفيذ». يقول القارئ: (توقفت عند عبارتك التي قلت فيها: «أي إنصاف هذا الذي يبقي المواطنة عاطلة في منزلها في حين تنعم الأخوات الوافدات بوظائف يفترض أن تكون لغيرهن من المواطنات».
فمع كل الاحترام والتقدير والثناء لجهود الأخوات الوافدات في ميداننا التعليمي إلا أن الحقيقة التي يجب أن نؤمن بها انه إذا ما وجدت العناصر المواطنة المؤهلة القادرة على تحمل المسؤولية فإنهن أحق بالعمل والخدمة لاسيما وقد أثبتت ابنه الإمارات قدرتها على تحمل المسؤولية والإخلاص والتفاني في أداء عملها).
ويضيف خميس الشحي: (لقد لامست من خلال مقالك واقعا نعايشه، فمن خلال إشرافي على قسم الموارد البشرية بمنطقة رأس الخيمة التعليمية، وهو القسم المعني بتخطيط وتنمية الموارد وحصر الكوادر البشرية المواطنة المؤهلة للعمل بالتدريس أشعر بالأسى وأنا أطالع يوميا قوائم الانتظار.
وهي تغص بأعداد كبيرة من المواطنات اللواتي اجتزن المقابلات الشخصية بنجاح في مواد الرياضيات واللغة الانجليزية واللغة العربية وينتظرن فرصة التعيين منذ أعوام، على الرغم من أن هناك وافدات لا يزلن يعملن في المواد السابق ذكرها بدلا عنهن. الحل يكمن في قرار الإحلال الذي يتطلب درجات مالية قادرة على استيعاب المواطنات).
ونحن بدورنا نشكر الأخ خميس الشحي، رئيس قسم الموارد البشرية في منطقة رأس الخيمة التعليمية على تواصله وتجاوبه. ونأمل من وزارة التربية والتعليم أن تبحث موضوع الخريجات اللواتي ينتظرن فرص التعيين منذ سنوات.
وأن تسعى لإيجاد فرص العمل المناسبة لهن في الوزارة. فالمواطنة التي تتخرج لتصبح معلمة ومربية أجيال فاضلة يُفترض أن تحظى بالتقدير والاحترام لأنها اختارت مهنة شاقة وذات مسؤوليات كبيرة.
وليس من مصلحة الوزارة ولا الوطن الذي أنفقت مؤسساته على تعليمهن أن تبقى هؤلاء المواطنات عاطلات بسبب راتب أو درجة مالية. توجهات الدولة تدعم التعليم وما يصب في مصلحته، وتوجه إلى التوطين وتشجع المواطنين على الانخراط في مهنة التدريس.
وهو الأمر الذي يجعلنا نأمل على وزارة التربية والتعليم إعادة الأمل للخريجات العاطلات بتعيينهن حتى لا تضطر أي واحدة منهن للانتظار أكثر.