قدمت مصر بالأمس أكبر مساعدة مادية ممكنة للشعب الفلسطيني كي يجتاز أزمة الحصار وحرب التجويع التي تشنها إسرائيل ضده عقابا له علي اختياره "حماس" حكومة منتخبة ديمقراطيا.
لم تدخر مصر جهدا. علي الصعيدين السياسي والدبلوماسي. من أجل تحريك عملية السلام ودحض الحجج والمبررات الإسرائيلية التي تجد للأسف أذنا صاغية لدي الإدارة الأمريكية وبعض الدول الأوروبية. في محاولة لإلقاء تبعة جمود عملية السلام علي الجانب الفلسطيني.
إن جهدا عربيا أكبر يجب أن تشارك فيه الدول العربية من أجل مساعدة الشعب الفلسطيني ودعم قضيته العادلة. وهذا هو الحد الأدني مما نتوقعه من القمة العربية القادمة في الخرطوم.
لا شك أن قضية فلسطين كانت ومازالت لب الصراع في الشرق الأوسط بما تفرع عنه من صراعات أخري نشأت نتيجة دخول قوي عالمية طاغية ساحة الصراع متحالفة مع إسرائيل المعتدية ضد ضحايا العدوان!!.