اجتاحت مظاهرات الغضب عواصم العالم في ذكرى مرور 3 سنوات على الاحتلال الانجلو أميركي للعراق، نزفت خلاله دماء أبناء الشعب العراقي بعشرات الآلاف وانقسمت بلاد الرافدين واقعيا الى ثلاثة أجزاء، ووقفت الآن على حافة حرب أهلية يقتل فيها الأخ أخاه على الهوية.

لقد دفع الشعب العراقي ومعه شعوب المنطقة ومازال يدفع ثمنا باهظا لحرب الحرية التي شنّتها الولايات المتحدة الأميركية ومعها بريطانيا وتوابعهما.

ولكن ذلك لم يؤثر على المخططات الأميركية التي يكشف القادة الأميركيون أنفسهم جانبا منها عندما يتحدثون عن إقامة بعيدة المدى في العراق تتجاوز ما أعلنوه هم عن البقاء حتى يستطيع الجيش العراقي سد الفراغ الناجم عن القرار الأميركي بحل هذا الجيش بعد احتلال العراق وإسقاط نظامه.

وهكذا يثبت ان احتلال العراق وإقامة القواعد العسكرية على أرضه للانطلاق منها الى أهداف أخرى والسيطرة على حقول البترول على امتداد الخليج، كان جزءا لا يتجزأ من أهداف الحرب أما شعارات الحرية والديمقراطية فلنسأل عنها ضحايا سجن أبو غريب!!