قتلت القوات الاسرائيلية طفلة فلسطينية في العاشرة من عمرها عندما أطلقت عليها الرصاص داخل سيارة غربي جنين بالضفة الغربية المحتلة ولكن هذه الجريمة التي وقعت أمس لم تجد مساحة للذكر في معظم وسائل الاعلام الغربية التي عادة تهتم وتبرز وتدين أية عملية فدائية فلسطينية تسفر عن خسائر في أرواح الاسرائيليين خاصة الأطفال.

يكشف ذلك عن انحياز أعمى من جانب معظم وسائل الاعلام الغربية لصالح اسرائيل التي سرقت الأرض وقتلت واعتقلت وشردت أصحابها وتحدت الشرعية الدولية المتمثلة في عشرات من القرارات أصدرتها المنظمات الدولية وتحفظ حقوق الفلسطينيين رجالا ونساء وأطفالا في استرداد أرضهم وممارسة حياة يومية آمنة في دولة مستقلة حرة ذات سيادة.

إن هناك قصورا من جانب العالم العربي في مخاطبة الرأي العام العالمي وخاصة في الغرب انعكس على قضية الشعب الفلسطيني التي يتعامل معها الغرب الآن على أنها قضية اسرائيليين أبرياء يواجهون ارهابيين فلسطينيين دون أن يتساءل أحد في الغرب ما الذي أرسل الاسرائيليين إلى فلسطين؟!