ـ لا ندري لمن كانت القوات الإسرائيلية توجه رسالتها من سجن أريحا وهي تجبر الحراس على خلع ملابسهم وتصويرهم وهم عراة إلا من قطعة قماش تستر عوراتهم.
ـ ولا ندري من باع «أحمد سعدات» ورفاقه، وما هو الثمن الذي دفع مقابل انسحاب المراقبين الأميركان والانجليز السري، وصمت السلطة التي بلغت بقرار الانسحاب دون أن تتخذ خطوة واحدة لمدة أسبوع، ثم تباكيها العلني أمام كاميرات التلفزيون.
ـ آخر نكتة سمعناها تقول إن الولايات المتحدة ستفتح حواراً مع إيران حول الوضع في العراق، فما المقصود منها؟
ربما ان أميركا تريد ان تقول للدول العربية مجتمعة شيئاً، وربما تريد أن تزيد من البنزين لتشتعل نار الطائفية التي أخمدها الحكماء بعد تفجير أضرحة الأئمة في سامراء، وربما مازالت تتصرف بناء على نصائح بعض الجهلة في التاريخ من باحثي مراكز الدراسات وكتاب الهلوسات، وربما مازالت توجه الرسائل المبطنة لدول الخليج.
ـ وبمناسبة الحديث عن سامراء، سألت أحد الإخوة العراقيين إن كانت تتحمل هجوماً بخمسين طائرة ومئات الآليات العسكرية من الجيش الأميركي، فقال: «تكفيها طائرة واحدة ودبابة وعشرة جنود، وليس جيشا جرارا يقوم بحرق الأخضر واليابس في استعراض همجي للقوة.
وسألت أميركياً ماذا تريدون؟ فقال: لا ندري.
ـ ودعونا نحمد الله كثيراً على ما آلت إليه صفقة الموانئ الأميركية، ونردد ما نحفظ من الأمثلة والأدعية فنقول: «انه هم وانزاح» و«وطار الشر» و«عسى ان تكرهوا شيئاً وهو خير لكم» و«الخير في ما اختاره الله»، فما أدرانا لو سارت الصفقة بهدوء، وتسلمت هيئة موانئ دبي إدارة الموانئ الأميركية، واحترق مخزن نتيجة ماس كهربائي، أو انفجرت أنبوبة غاز على ظهر سفينة راسية في أحد تلك الموانئ، ما أدرانا ماذا كانوا سيفعلون، كفانا الله الشر.
ـ اعرف بأنني أثقلت عليكم، فما رأيكم ان نعود إلى شأننا الداخلي ، والى همنا الأول هذه الأيام، إلى الأسهم التي لم يسلم منها أحد، فمازالت الرؤوس تلف من صفعاتها التي «دوخت» أقوى الرجال.
ودعونا نوجه سؤالاً مباشراً إلى مدير هيئة الأوراق المالية عن مدى قانونية المقالات والتحليلات الأسبوعية واليومية التي يكتبها مديرو بعض المحافظ المالية والوسطاء؟ ونتنمى من كل قلوبنا أن نحصل على إجابة.
ـ ونعرج على الرياضة، وأسأل لاعبي نادي العين عن السبب الحقيقي الذي حصل لهم بعد مباراة الهلال السعودي الآسيوية، وأقصد ما حصل لهم في الدوري، فهذا الفريق غير ذلك، الوجوه نفسها، والأسماء نفسها،
ولكنهم ليسوا هم، فهل هي «صدمة» الفوز على الهلال بهدفين أذهلتهم «وشفطت» الحماس والطاقة والولاء؟ أم هي «عين ما صلت على النبي» أصابتهم في الصميم حتى جعلتهم يرفضون التربع على قمة الدوري؟
myousef_1@yahoo.com