يعكف الكونجرس الأميركي حاليا على الاستماع لأقوال وزيري الخارجية والدفاع حول طلب الإدارة نحو 73 مليار دولار كاعتماد إضافي لتغطية النفقات المتزايدة للقوات الأميركية المرابطة في افغانستان والعراق بعد حربين أكدت الإدارة الأميركية جدواهما من أجل حماية الأمن القومي الأميركي وسقط فيهما ومازال عشرات الآلاف من الضحايا.

في الوقت نفسه.. تتجمع في سماء الخليج والشرق الأوسط نذر حرب جديدة تحت نفس العنوان "حماية الأمن القومي" تستهدف إيران التي وصفها الرئيس بوش منذ سنوات بأنها أحد أركان محور الشر، وكأنه يستقريء الغيب قبل أن يفتح الملف النووي الإيراني في وقت تحجم فيه الولايات المتحدة الأميركية عن فتح الملف النووي الإسرائيلي.

والسؤال الآن: الي أين تقود هذه الحروب المدمرة التي تشنها الإدارة الأميركية الحالية بدعوى حماية الأمن القومي في منطقة لا يأمن أحد فيها من شرور التدخل الأميركي السافر؟!.

وماهي الفائدة التي تعود على الولايات المتحدة الأميركية من إنفاق المئات من المليارات على التنكيل واستعداء الشعوب حتى الصديقة؟!

ونترك الإجابة لإسرائيل!