نبدأ رسائلكم اليوم بشكوى تلقيناها من القارئ (م. المهيري) حول تأخر تعويض أصحاب أراضي منطقة الشندغة في دبي. يقول القارئ: «ان الجهات المسؤولة في بلدية دبي تسلمت أراضينا في منطقة الشندغة منذ سنوات مضت إلا أنه وحتى الآن لم يرد إلينا أي خبر بشأن هذه التعويضات».

من جانبنا اتصلنا بحميد سعيد الغيث، مساعد مدير الإدارة المالية لشؤون التعويضات في بلدية دبي، وقال إن ما ذكره القارئ صحيح، لكننا قمنا بجميع الإجراءات ورفعنا تقارير بخصوص هذا الموضوع إلى الجهات المختصة في الإمارة، ويتوقع الغيث ان يحسم الموضوع خلال الشهور القليلة المقبلة.

القارئ (خليفة.خ) أرسل معلقا على مقال كتبناه مؤخرا حول أهمية التعداد السكاني وحاجتنا في الدولة إلى مركز معلومات يكون مرجعية الباحثين في الدولة لتزويدهم بجميع الاحصائيات والبيانات اللازمة. يقول خليفة: «الجهات المسؤولة أعلنت عن تعداد سكاني لكن إلى الآن لم نسمع أو نقرأ نتائجه رغم انتهاء العمل فيه، فما هو السبب يا ترى؟ هل نتائج التعداد غير مريحة؟!» ونحن نقول أيا كانت نتائج التعداد، ومهما كشفت عن جوانب خلل أو مشكلات اجتماعية واقتصادية فلابد من إعلان نتائج هذا التعداد بشفافية ووضوح لنتمكن من قراءة ما تعكسه الأرقام من حقائق تعيننا على فهم الواقع الذي نعيشه في مجتمعنا، وتحديد أبرز المشكلات فيه، بالإضافة إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة وعمل البحوث والدراسات التي تسهم في تنمية المجتمع وتطويره ومعالجة مشكلاته. أما إخفاء الإحصائيات، وهو ما لا نتوقع ان تقوم به وزارة الاقتصاد، المسؤولة عن التعداد، فذلك شأنه التراجع بالكثير من الاستراتيجيات والخطط والبرامج التنموية، أو عرقلتها طالما أننا لانملك التعبير عن بعض حقائق مجتمعنا بأرقام يعلن عنها بكل شفافية ووضوح.

قارئة أخرى لم تسم اسمها تقول: «ليتكم تناقشون مشكلة أبناء المواطنات المتزوجات من غير المواطن. فأنا طالبة في الصف العاشر ومن المتفوقات لكن مشكلتي تكمن في أنه بعد سنة واحدة ينتهي تاريخ جواز سفري، ولا أعلم ما هو المصير الذي سيواجهني ويواجه أخوتي، هل أتوقف عن الدراسة؟ وضعنا المادي لا يسمح لي بالالتحاق بمدرسة خاصة، أريد حلاً شافياً، فأنا دائما أفكر في هذه المشكلة.. لماذا لا يوجد للمشكلة حل؟ لماذا لا تسعى الجهات المسؤولة لحل مشكلتنا؟ نحن ولدنا على أرض الإمارات وهي وطننا ونتمنى لو نستطيع رد الجميل إليها كأبناء مخلصين يقدمون ولاءهم ويرهنون أنفسهم لخدمة مجتمعهم، كيف يمكن ذلك ونحن مهددون الآن بالحرمان من فرص التعليم واكمال دراستنا الجامعية بسبب موضوع الجواز والجنسية؟».

ونقول لقارئتنا المجتهدة، إن لكل مجتهد نصيب، اجتهدي في دراستك، فالصحافة تناولت قضيتكم بشيء من الإسهاب وكلنا ثقة بأن هذه الأرض الطيبة التي ضمتكم طوال تلك السنوات لن يتأخر صناع القرار فيها عن وضع حل ينهي مشكلتكم. نكتفي بهذا القدر من الرسائل ونعد بعرض المزيد منها في الأيام المقبلة إن شاء الله.

اشكر جميع القراء على تواصلهم ومتابعتهم التي تثري هذه الزاوية وتغنيها وتمدها دائما بكل ما فيه خير هذا الوطن وأهله والمقيمين فيه.

maysaghadeer@yahoo.com