ـ قال محمد العبّار اسألوا الهيئة لماذا تهبط أسهم شركة حققت أرباحاً تصل إلى 160 في المئة، وكان يجيب عن سؤال حول السبب الذي أدى إلى هبوط سعر سهم إعمار، وبهذه الإجابة تكون الكرة في ملعب الهيئة، فهل نسمع لها صوتاً؟

ـ وقال مساهم في إعمار إنه سأل خلال اجتماع الجمعية العمومية عدة أسئلة ولم يحصل على إجابة، وكان لا يزال يبحث عن إجابة بعد أن انفض الاجتماع، ولم يجد غير ميكروفون مروان الحل ليصرخ من خلاله «بدنا إجابة، من عنده أو من عند الحكومة أو الهيئة، بدنا إجابة»، فلماذا لم يحصل المساهم على إجابة يستحقها بحكم القانون والنظام؟

ـ إذا كانت طلبات الاكتتاب في «المتكاملة» تباع في السوق السوداء، فأين ستباع أسهم الشركة بعد انتهاء الاكتتاب، وقبل إعلان التخصيص؟

ـ نسمع أخبار البورصة في الأردن فنكتشف أن الذين يلعبون هنا قد يلعبون في أي مكان، إنهم مثل المنتخبات المحترفة لا تهمها الأرض ولا الجمهور، وعيونهم على الفوز مهما كان الثمن.

ـ أما عندما نرى الرسم البياني لحركة السوق هذه الأيام في السعودية، فإننا نتذكر الآمال التي عقدت على جذب الاستثمارات الخليجية، والتي تبين لاحقاً أنها ليست سوى استثمارات متنقلة مثل أسراب الجراد تأكل الأخضر واليابس أين ما حطت في يوم ثم تطير إلى مكان آخر لتبيد المحاصيل وأرزاق الناس.

ـ وفي ندوة بتلفزيون قطر قبل أيام سمعت الشكوى نفسها التي تردد في «تداول» سما دبي كل يوم، نفس الأسباب يحددها صاحب مكتب الوساطة، ونفس اللوم يصفه المقدم على الجهات الصامتة، ونفس الحشرجة في أصوات الذين يتصلون ليندبوا حظهم، ويلعنوا الساعة التي دخلوا فيها سوق الأسهم بعد أن ضاعت رؤوس الأموال وفوقها التسهيلات البنكية، ولحقت بها الأملاك.

ـ وفي الكويت انتقم البعض من صالات التداول، فليس أمامهم متسبب في الانهيار، وليس لديهم أحد قادر على قول الحقيقة، تماماً مثل الأسواق الأخرى في المنطقة، الكل يلعن الظلام ولكن أحداً لا يجرؤ على إشعال شمعة، وهي الشمعة المكتوب عليها «الشفافية» و«الإفصاح» و«النزاهة».

ـ عندما قرأت نشرة الاكتتاب في شركة البناء والتطوير والعقار الضخمة المرخصة في دولة عربية والتي نشرت قبل أيام، وبعد الاطلاع على الأسماء، أبصم بالعشرة أن هناك «اتحاد شرق أوسطي» غير معلن لمافيا الأسهم.

myousef@albayan.ae