لم تفرق إسرائيل بين مسجد أو كنيسة في مخططها لابتلاع الأراضي الفلسطينية متحدية كل الشرائع السماوية والقوانين الدولية مشعلة نيران التطرف والعنصرية في المنطقة.. يؤكد ذلك هذا الاعتداء الصارخ المتهور من جانب 3 إرهابيين إسرائيليين قدمتهم السلطات الإسرائيلية على أنهم متطرفون أشعلوا النار في كنيسة البشارة التاريخية بمدينة "الناصرة" منتهكين حرمة أماكن العبادة.
ادعت هذه السلطات أنها قبضت على المتطرفين الثلاثة المتهمين بمحاولة إحراق الكنيسة متناسية أن تدمير الأماكن المقدسة وتغيير طبيعتها سياسة إسرائيلية مارستها كثيراً.
مثال ذلك ما تعرض له مؤخراً المسجد الأحمر الذي أنشأه الظاهر بيبرس في مدينة صفد منذ نحو 750 سنة عندما حولته السلطات الإسرائيلية من مسجد تابع للأوقاف الإسلامية إلى معهد ومرقص ومقر تابع لحزب "كديما" الذي يرأسه أولمرت بالنيابة عن شارون..
إن التاريخ الأسود لإسرائيل في التعامل مع أماكن العبادة الإسلامية والمسيحية قديم ولا تصلح معه محاولات التجميل من جانب أدوات الدعاية الصهيونية، إذ سرعان ما تنكشف الحقيقة في ضوء حريق كنيسة البشارة بالناصرة وانتهاك المسجد الأحمر في صفد!!