أرسل أحمد بن علي مدير الاتصال لمؤسسة الإمارات للاتصالات «اتصالات» رداً على مقالين عرضنا فيهما مشكلة الرسائل المزعجة التي يتلقاها الأفراد عبر هواتفهم المتحركة من شركات خاصة.
فتلك الرسائل تقتحم خصوصية الهاتف المتحرك وتدل على أن هناك شركات لا تقدر تلك الخصوصية فترسل وبشكل عشوائي رسائل لا تحمل أهداف توعية وقيّمة بقدر ما تشجع عليه من الدردشة والتعارف بين الشباب والشابات بشكل يتنافى مع موروثاتنا الدينية والاجتماعية.
إضافة إلى أن معظم ضحايا تلك الرسائل الهاتفية هم من الشباب والمراهقين الذين يتبادلونها للتسلية وشغل أوقات فراغهم بما لا يفيد وبما يضيع الأموال ويبددها. كما أشرنا في مقال آخر إلى شكوى بعض المشتركين في خدمة «واصل» من سحب رصيد البطاقة من دون أن يكونوا قد أجروا أي اتصال.
وفيما يلي رد «اتصالات»: «نتقدم بجزيل الشكر على الملاحظات التي وردت في زاوية «تحت المجهر» والمتعلقة بالرسائل الإعلانية واقتطاع جزء من الرصيد.
ونحن إذ نثمن الملاحظات التي وردت، نود الإشارة إلى أن «اتصالات» قامت بتحويل أرقام الشركات التي تقوم بإرسال رسائل نصية قصيرة ذات محتويات للعملاء إلى نظام جديد يتيح للمؤسسة التحكم بقائمة الهواتف التي تراسلها الشركات لمعرفة أرقام الهواتف التي لا يرغب أصحابها بتلقي رسائل نصية ومن ثم تفعيل هذا الطلب.
ولا يحتاج العملاء لإيقاف استلام هذه الرسائل سوى إرسال رسالة نصة قصيرة مجانية إلى الرقم (1011) تحوي عبارة B أو Block متبوعة باسم الشركة أو الرقم الذي يتم إرسال الرسائل غير المرغوب فيها من خلاله.
أما فيما يتعلق بخصم الأرصدة من بعض مشتركي «واصل» فإنه نظراً للتأخر في استقطاع قيمة الاشتراكات لجزء من الخدمات المضافة لمشتركي الهواتف المتحركة بنظام البطاقات المدفوعة مقدماً «واصل» خلال الفترة الماضية، فإنه لم يتم خصم المبالغ المستحقة على بعض المشتركين في الخدمات الإضافية التي تقدمها المؤسسة.
حيث كان الإجراء المعتمد هو خصم الرسوم المستحقة تلقائياً من أرصدة اشتراكاتهم في الوقت المحدد. وقد تم إعلام العملاء الذين تم خصم المبالغ من حساباتهم حالما تم اقتطاعها عبر رسائل نصية قصيرة.
وفي حال تم خصم أي رصيد لأحد العملاء غير المشتركين بهذه الخدمات، فإنه سيتم إعادة الرصيد إليه، علما أننا لم نتلق أي ملاحظة من العملاء الذين ليس لديهم اشتراكات بهذه الخدمات المضافة. مع التأكيد على أن مركز الاتصال (1011) على أتم الاستعداد للتجاوب مع شكاوى العملاء» انتهى رد «اتصالات».
ونحن بدورنا نشكر «اتصالات» على تجاوبها. ونأمل من المشتركين المستائين من الرسائل العشوائية التي تصلهم عبر هواتفهم المتحركة، اتباع الخطوات المشار إليها في رد «اتصالات» لإيقاف استلام تلك الرسائل. ونأمل من «اتصالات» تشديد الرقابة على الشركات الخاصة لكي تقلع عن إرسال الرسائل التي تنخر في قيم مجتمعنا وموروثاتنا وتبدد الأموال بما لا يفيد.
فالتكنولوجيا لا بد وأن تكون عونا لنا لنرتقي بأنفسنا وليس للتراجع بها من أجل تحقيق الأرباح المادية التي يُزايد بها البعض، أفراداً وشركات، على حساب مصلحة المجتمع وأفراده. لا ينبغي الاستهانة برسائل هاتفية تشجع على «الشات» وما إلى ذلك من أمور، فالنار تبدأ من مستصغر الشرر.
maysaghadeer@yahoo.com