أشر نجاح قوات الامن السعودية في احباط الهجوم بسيارتين مفخختين الذي استهدف مجمع النفط الكبير في منطقة ابقيق الى جملة من الحقائق والمعطيات يجدر التوقف عندها وقراءة المعاني والدلالات العميقة التي تقف خلفها..
قوات الامن السعودية اثبتت جهوزية وكفاءة عاليتين وتوفرت على خبرة ومعلومات دقيقة افشلت كلها محاولة التمويه الاجرامية التي لجأ إليها الارهابيون عندما قاموا بتمويه السيارتين المفخختين بشعار شركة ارامكو لكن محاولاتهم فشلت..
إن استهداف الارهابيين لمجمع نفطي كبير يفضح خطابهم المتهافت لأنهم بذلك يريدون حرمان الشعب السعودي من ابرز قطاعات موارد الخزينة السعودية وهنا يسقطون في الشبهات التي دارت حولهم منذ ان راحوا يستخدمون الارهاب لقتل المدنيين الابرياء من سعوديين وعرب وأجانب مسلمين وغير مسلمين في قتل جوال ولئيم وحاقد يعكس الحال المتردية التي وصلوها والتي انتدبوا لتنفيذها خدمة لأعداء هذه الامة ودينها الحنيف الذي هو منهم براء..
سقطت الأقنعة، بل هي كانت سقطت منذ فترة لكن الذي سقط اليوم هو القناع الاخير وهو يعكس في جملة ما يعكس نهاية هذا المسلسل الاجرامي الذي اخذ في الانحسار والتراجع وصولا الى الاندحار بعد ان تم استئصاله من المدن والحواضر التي عاثوا فيها فسادا وقتلا واجراما وها هم الآن يلجأون الى «حيلتهم» الاخيرة فيجدون رجال الامن السعوديين في يقظة وجهوزية ويتم احباط مؤامرتهم الدنيئة والاجرامية دون ان تتأثر معدلات انتاج الزيت والغاز او ينجحوا في ايجاد فزع وذعر في الاسواق الدولية.
الحال ان نجاح قوات الامن السعودية في احباط هذه العملية الاجرامية يؤكد ان تجفيف منابع الارهاب واستئصال شأفة الارهابيين يصيب نجاحا مضطردا على اكثر من صعيد وهو في الآن نفسه يعكس حال اليأس والازمة والعزلة التي وصلت اليه هذه العصابات المضللة والمضللة والتي لن تختلف نهايتها البائسة عن نهاية اولئك المجرمين الأربعة الذين حاولوا تفجير مجمع يوم امس.