وصلتنا رسالة من قارئة رداً على مقال كتبناه الأسبوع الماضي حول الرسائل المزعجة التي نتلقاها عبر هواتفنا المتحركة، وعدم اتخاذ مؤسسة الإمارات للاتصالات أية إجراءات صارمة تحول دون تلك الرسائل وتحد منها.
وقلنا في المقال نفسه إن الكثير من الأفراد أصبحوا يتبادلون الرسائل الهاتفية بحاجة أو بدون حاجة، ويروجون من خلالها لأخبار وإشاعات ليست صحيحة.
تقول القارئة: «لاحظنا في الفترة الأخيرة سحب أرصدة من بطاقة واصل دون سبب مقنع، حيث فوجئت في إحدى المرات أن الرصيد الذي أدخلته في حساب البطاقة ليس له أثر، والأكثر إني مديونة بمبلغ فوق المبلغ الذي تم سحبه. وعند الاتصال بالجهة المعنية في «اتصالات» تم التأكيد على أني مشتركة في خدمة (MNET-JPRS)، وأن النظام لم يأخذ مستحقات الخدمة في الفترة السابقة لعطل ما، والآن يقوم بسحب المستحقات المترتبة على المشتركين.
استغربت مما قاله الموظف، فأنا لست مشتركة في الخدمة المذكورة إطلاقاً، وتأكدت من ذلك بنفسي بمحاولة تجربة الخدمة وثبت أن الخدمة ليست متوفرة لدي. وتكرر سحب رصيد الهاتف بعد ذلك مرتين. هناك مجموعة من مشتركي خدمة واصل تعرضوا للمشكلة نفسها. لذلك أرجو التحقيق في الموضوع إن أمكن لأن ذلك سلب لأموال الناس دون وجه حق».
نشكر القارئة على تواصلها ونقول لها: إن التحقيق في هذا الموضوع ليس من شأننا، لكننا نضع رسالتها وشكواها بين يدي المسؤولين في الاتصالات الذين نرجو منهم توضيح الأمر، لاسيما إن كان الأمر يتعلق بسحب رصيد من بطاقات المشتركين على الرغم من عدم إجرائهم أي اتصالات.
القارئة أم خلفان تشكو من التدخين في الأماكن العامة، لاسيما المغلقة. وتقول إن التدخين الذي نتأثر به أكثر من غيرنا كمدخنين سلبيين أصبح أمراً عادياً في معظم الأماكن العامة المغلقة التي نرتادها، حتى صالونات التجميل المسائية. وتقول إن العاملات في الصالونات لا يكترثن بشكوانا واستيائنا من هذا الأمر، ولا يكترثن بالأضرار المترتبة على التدخين في الأماكن المغلقة.
وتطالب أم خلفان الجهات المختصة في الدولة بتفعيل قرار حظر التدخين في الأماكن العامة المغلقة، تقليلاً للأضرار المترتبة عليه. نأمل أن تجد شكوى أم خلفان صداها لدى المسؤولين لمنع التدخين في الأماكن العامة المغلقة وليس في الصالونات النسائية فحسب.
وتلقينا اتصالات استغاثة واستنجاد من سكان بعض الإمارات. فالفرحة التي غمرتهم بسبب أمطار الخير التي عمّت أنحاء البلاد، لم تتم، بسبب أوضاع مناطقهم والشوارع والطرق فيها، إذ أصبحت بحالة يرثى لها بسبب تجمع مياه الأمطار فيها. وبقي الكثيرون منهم محتجزين في منازلهم دون أن يستطيعوا الخروج منها حتى للحالات الطارئة، إضافة إلى أن سيارات الأجرة وسيارات الخدمات الأخرى رفضت تلبية احتياجاتهم بسبب أوضاع مناطقهم المتأثرة بالأمطار. لذا فإننا نأمل على الجهات المختصة وضع حلول «جذرية» لهذه المشكلة التي تطل برأسها كلما سعدت الناس بأمطار الخير.
maysaghadeer@yahoo.com