في إيجاز بليغ شخّص الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الخارجية العقبة الكبرى على طريق العلاقات بين العالم الإسلامي والولايات المتحدة في أن هناك شعورا عاما في العالم الإسلامي، ينطوي على الإحساس بعدم الإنصاف لصالح العالم الإسلامي وقضاياه الرئيسية، وفي المقدمة منها تسوية القضية الفلسطينية التي طال بها الأمد برغم القرارات والمرجعيات الشرعية الدولية المقبولة كلها.

وفي هذا التشخيص الموضوعي تقدم سعادته ـ وقد كان يخاطب منتدى أميركا والعالم الإسلامي الذي افتتح في الدوحة أمس ـ بحزمة مقترحات تتكون من ستة بنود، تتلخص في إيجاد تسوية عادلة وشرعية للقضية الفلسطينية وحل الأزمات والصراعات التي يعاني منها العالم الإسلامي والمساعدة في التنمية الاقتصادية للدول الإسلامية ودراسة أسباب الإحباط الذي يؤدي للإرهاب وحملات توعية لإزالة التصورات الخاطئة لأي من الطرفين‚ تجاه الطرف الآخر وإشاعة الإعلام الموضوعي المسؤول ولا شك أن هذه الحزمة من المقترحات الجيدة توفر أساسا طيبا للمناقشات الموضوعية في المنتدى.