بكل الحب تبسط لنا دولتنا الحبيبة ذراعيها وتطوقنا بجزيل العطاء وتضمنا في حضنها بكل لطف، فهي لنا بمثابة الأم التي في سبيلها نستميت ولها نبر. وخير البر ما نبع من أعماق القلب، حباً غير مشروط.

ما أجمل رؤية خيرة من شباب الوطن يؤدون اليمين الدستورية أمام حضرة صاحب السمو رئيس الدولة، وما أجمل الكلمات التي قاموا بتلاوتها، كلمات تقشعر لها الأبدان لعمق معانيها، وتغبط لها القلوب، وتبتسم لسماعها الشفاه.

كلنا أمل، بل ثقة في قدرة صفوة الشباب المختارين لتولي الوزارات في تعديل الأوضاع الخارجة عن مساراتها الأصلية. نتوسم في سلطان سلطته في التحكم بزمام الأمور، وفي حمدان حميد مذهبه، وفي محمد ما يوجب حمد الناس لأريحيته، وفي سيف وضع حد لكل الأمور المنفرطة في شؤوننا الداخلية، وفي منصور النصرة، وفي عبدالله حسن تعبيد طرق العلاقات الخارجية،

وفي نهيان إنهاء أمور التعليم العالي إلى نصابها، وفي حمدان تحمده إلى الناس بجميل صنيعه، وفي لبنى وضع اللبنات الناقصة في جسم اقتصادنا الوطني، وفي محمد تحامد المجتمع له لإحقاقه الحق والعدل، وفي محمد حمد وثناء الناس عليه بالخير، وفي محمد حمد الخلق لمعروفه، وفي علي علو الهمة، وفي سلطان تسليط قدرته لتطوير القطاع الحكومي،

وفي محمد ما يوجب الحمد لجميل إحسانه، وفي محمد جهوده في حسن تسيير الشؤون الخارجية، وفي مريم جميل تدبير مرام المواطنين الاجتماعية، وفي حنيف تحنفه إلى المنهج القويم في التربية والتعليم، وفي أنور تنوير المسؤولين في شؤون المجلس الوطني، وفي حميد حميد لملمته لأوضاع الصحة المهترئة، وفي محمد جميل محامده في الحفاظ على البيئة والمياه، وفي عبدالرحمن الرحمة بالثقافة والشباب وتنمية المجتمع.

بقيادتكم، أحلامنا للغد خضراء، وأمانينا تعانق السماء، وتفاؤلنا لا حدود له، وسعادتنا عظيمة لتوليكم تلك المناصب، ووجودكم فيها ترجمة لأحلامنا، لكل الأحلام التي طالما رسمناها لدولتنا الحبيبة.

دولتنا الحبيبة، موطن الروح، ولاؤنا لك، وانتماؤنا إليك، أنت شموخ النخل، أنت رائحة البحر، نعشق قيظ صيفك قبل برد شتائك، ونهيم بصحاريك الجرداء قبل مساحاتك الخضراء، باختصار، كلنا لك، وإنا لك لعاشقون.

laila_badri@yahoo.com