لا يمكن أن يقدم فلسطيني غيور علي وطنه علي الاشتراك في جريمة اختطاف الدبلوماسي المصري حسام الموصلي في غزة في الوقت الذي تبذل فيه مصر جهوداً فوق الطاقة من أجل دعم القضية الفلسطينية في مرحلة من أخطر وأدق ما مرت به في تاريخها.
لقد استضافت مصر بترحاب شديد قيادات حماس. وأرسلت وفداً منها للقاء قيادات السلطة الفلسطينية ومختلف الفصائل. من أجل هدف سام وهو توحيد الكلمة الفلسطينية في مواجهة ضغوط دولية أمريكية وأوروبية. وحملة إسرائيلية همجية ووحشية تغتال فيها الآلة العسكرية العدوانية كوادر المقاومة من كل اتجاه.
لا شك أن مختطفي الدبلوماسي المصري لايعملون إلا من أجل الشيطان وهو ليس بالقطع فلسطينياً!!