شكر متبوع بالتقدير لكل من العقيد خالد عبد اللطيف الدوسري مدير إدارة الإنقاذ والإسعاف والعقيد غيث حسن الزعابي مدير إدارة المرور والدوريات بالقيادة العامة لشرطة أبوظبي على الرد التوضيحي المطول الذي تلقته «البيان» تعقيبا على ملاحظات وردت في زاوية «كل صباح» حول غياب دوريات المرور وسيارات الإسعاف على الطرق الخارجية خلال عطلة العيد.

وبعيداً عن الدخول في تفاصيل الأرقام والإحصائيات التي قدمتها الإدارتان حول أعداد سيارات الإسعاف والإنقاذ الموجودة على الطرق الخارجية وعن بلاغات الحوادث وعدد المصابين والقتلى فيها، وهي إحصاءات نشكرهم على تقديمها، واهتمام بما يرد في الصحف عن ملاحظات على أدائها نثمنه ونقدره بلا شك.

وهي حالة لم نعتد عليها كثيراً من مسؤولينا الذين دأبوا على مبادرة واحدة لا ثاني لها وهي الإسراع في تكذيب ما ينشر ونعت الكاتب بكل الصفات التي كثيرا ما تخرج عن نطاق الذوق، وتظهر على الدوام أهل الصحافة على أنهم يتصيدون الأخطاء ويبالغون في توجيه اللوم والنقد حيال أي تصرف أو ممارسة من الآخرين.

في رد القيادة العامة لشرطة أبوظبي كانت رائحة الشراكة المطلوبة بين المؤسسات والصحافة واضحة زكية، واعتبار هذه الوسيلة أداة تتعرف من خلالها على نقاط القصور وأوجه السلب في أداء العاملين لديها إن وجدت، وهي العلاقة التي نتطلع إليها دوما وندعو لأن تتكامل على مختلف الأصعدة.

ولكن ومع تقديري العميق للأرقام التي قدمتها الإدارتان واهتمام القائمين عليها على ألا يكون هناك أي قصور حيال الواجب الوطني والوظيفي الذي تطرقوا إليه .

والذي لم يكن محل شك، فإنني أؤكد من جديد أن الملاحظات التي ذكرتها كانت شخصية، أي لاحظتها بنفسي ولم أسمع بها من أحد خاصة على طريق دبي ـ العين والعكس وكانت ملاحظات مزدوجة على الجهات المعنية في كل من دبي وأبوظبي.

fadheela@albayan.ae