ـ عندما اكتشفت النساء انهن سلبن حقاً من حقوقهن المكتسبة بحكم المسؤولية الواجبة على الدولة، وبعد إحساسهن بأن هناك من يتلاعب بقدرهن في قطاع الشؤون الاجتماعية، وبعد ان بح صوتهن، لم يجدن غير اللجوء إلى الظهور في العلن وإظهار معاناتهن للجميع.
ـ عندما
زادت جهات التوطين الصورية، ظهر من يعين المواطنين «صوريا» ليكسب من ميزات الفئات في وزارة العمل، الوزارة التي لم تجد حتى الان غير مهنة «تخليص» المعاملات مكاناً لائقاً للمواطنين.
ـ عندما تصاب وزارة الصحة بالشلل التام، ولا تقدر على التنفس إلا من خلال فتحة بالقصبة الهوائية، لا نستغرب قرارها بالغاء البطاقة الصحية، والاكتفاء بالتأمين الصحي، فماذا ننتظر من وزارة تحتضر.
ـ عندما يسود الجدل وسطنا الرياضي، وتغيب الحكمة، وتسيطر الأنانية، ويتحكم منطق «التابع والمتبوع» في سياسات أنديتنا، وتخضع الاتحادات لرغبات «البعض» لا تسألوا لماذا اختار بعض اللاعبين منتجعات سويسرا وفرنسا ملاذاً لهم.
ـ عندما تتحول الأندية إلى مؤسسات خاصة، تدار من قبل بعض الأشخاص، لا تقولوا لماذا تجمع الالاف من شبابنا في «عوافي» يستعرضون بسياراتهم في ألعاب الموت.
ـ عندما تخسف «المؤشرات» بأسعار الأسهم الأرض، ابحثوا عن أعضاء مجالس الإدارات ومحافظهم الاستثمارية، وانظروا إلى مدى تضخم أرقامها.
ـ عندما تنطلق الإشاعات راقبوا النتائج، فهذه لعبة أولئك الذين يتحدثون عن الشفافية والإفصاح والنزاهة ومراعاة صغار المستثمرين، وقد ثبت يقيناً بأن مراعاة صغار المستثمرين تعني عدم إتاحة الفرصة لهم للربح حتى لا يتعودوا على «جريان» الأموال بين أيديهم فيصابوا بصدمة «ثراء» لا يقدرون على التعامل معها.
myousef_1@yahoo.com