اختار أولمرت خليفة شارون في حكم إسرائيل عشية الانتخابات التشريعية الفلسطينية ليؤكد فيها.. تمسك الإسرائيليين بما أسماه القدس الموحدة عاصمة أبدية لإسرائيل. مخالفا بذلك المقررات الدولية وخارطة الطريق الأمريكية التي تقضي بإعادة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة علي أرضه التي احتلتها إسرائيل في عدوان يونيو .67
يتناسي أولمرت بذلك التأكيد أن الشعب الفلسطيني بجميع فصائله وسلطته الوطنية عاقدون العزم علي عدم التفريط في أي حق مشروع وأن هذا المبدأ يشكل القاعدة الأساسية التي جرت علي أساسها الانتخابات التشريعية الفلسطينية أمس.
إن فلسطينيا واحدا لا يقبل التنازل عن شبر واحد من القدس العربية عاصمة الدولة الفلسطينية المرتقبة. وإن مسلماً واحدا لن يقبل بالسيادة الإسرائيلية علي المسجد الأقصي وبالتالي فإن تصريحات أولمرت عن تمسك إسرائيل بالقدس استمرار في سياسة توسعية لا تتفق مع مايدعيه من الرغبة في تحقيق السلام.