غدا الشر، والحمدلله عالسلامة..
هذا لسان حال الكويتيين، فيوم أمس تجلّت ثقة أهل الكويت في اسرة آل الصباح واقعا ملموسا، فحلت الاسرة امورها فيما بينها ولم تترك مجالا لمزايدي يزايد عليها، أو لصاحب نفس دنيئة يريد تمزيق وحدة البلد.
آل صباح.. تاريخ امتد لأربعة قرون، حسموا امورهم بينهم دوما، وابتلاهم الله على مر تاريخهم بمحن ومصائب، كل مصيبة تزيدهم تلاحمًا وتزيد أهل الكويت حبًا وتمسكًا بهم، فرب البرية إذا احب عبده ابتلاه، فالحمدلله على كل حال.
صاحب السمو الأمير الشيخ سعد العبدالله السالم الصباح، أمير وابن امير، وحين أراد الله أن يبتليه باعتلال صحته كان صبورًا ومثابرًا على مبادئه الخالدة فهو القائل: «ليست هناك مصلحة تتقدم على مصلحة الوطن العليا وليست هناك تضحية لا نقدمها من اجل كويتنا الغالية».
يا صاحب السمو كنت كبيرًا وما زلت كبيرا وستظل كبيرًا، ونحن مدينون لك بالكثير، إن الشكر اليوم لن يكفي، والاشادة لن تسعف، فبحكمتك يا صاحب السمو نصفح كتاب التاريخ إلى صفحة جديدة من تاريخ الكويت ناصعة كسابقاتها وبجهود صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد وبالتفاف الاسرة وتكاتف الكويتيين من حوله ستكون أنصع بياضا، نعدك على هذا يا صاحب السمو.